قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ جِدًّا، أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ مَتْرُوكٌ. وَالْحَارِثُ النَّمَيْرِيُّ لِمَ
أَعْرِفْهُ.
٣ - وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَيَرْوِيهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى
ابْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخْبَرَنَا أَبِي مُحَمَّدِ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنِي جَدِي
دَاوُدُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
مَرْفُوعًا بِهِ، وَزَادَ: " وَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمْرِ، وَإِنَّ صَنَائِعَ الْمَعْرُوفِ تَقِيُّ
مَصَارِعُ السُّوءِ وَإِنْ قَوْلَ (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ) تَدْفَعُ عَنْ قَائِلِهَا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ بَابًا مِنْ
الْبَلَاءِ أَدْنَاهَا الْهُمَّ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي " تَارِيخُ دِمَشَقَ " (٦ / ١٧ / ٢) فِي
تَرْجَمَةُ دَاوُد بْنُ عِيسَى هَذَا. وَذَكَرَ فِي الرُّوَاةِ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ
الْقَاضِيُّ أَيْضًا وَسَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو وَقَالَ: " وَلِي إِمْرَةُ الْحَرَمَيْنِ، وَدَخَلَ دِمَشْقٌ ". ثُمَ
رَوِى أَنَّهُ كَانَ حَيًّا سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ جُرْحًا وَلَاَ تَعْدِيلًا. وَاللَّذَانِ
دُونَهُ لَمْ أَعْرِفْهُمَا. وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى لَكِنَّهَا وَاهِيَةٌ جِدًّا بِلَفْظِ: " عَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ
الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهُ يَمْنَعُ مَصَارِعَ السُّوءِ وَعَلَيْكُمْ بِصَدَقَةِ السِّرِّ فَإِنَّهُ تَطْفِئُ غَضَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "
. أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي " قَضَاءُ الْحَوَائِجِ " وَعَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ فِي
" مَشِيخَتُهُ " (١٦٨ / ١) مَنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ هَاشِمٍ الْجُنَبِيِّ عَنْ جُوَيْبَرٍ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا. وَهَذَا سَنَدٌ ضَعِيفٌ جِدًّا، جُوَيْبَرُ مَتْرُوكٌ وَابْنُ هَاشِمٍ قَرِيبٌ مِنْهُ، قَالَ
الْحَافِظُ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout