الطَّبَرَانِيُّ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهِ دُونَ الزِّيَادَةِ
وَلِذَلِكَ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ عَقِبَهُ: " رَوَاهُ عِصَامُ بْنُ يَزِيدَ: جَبْرٌ، فَوَصَلَهُ ". ثُمَّ أَسْنَدَهُ مِنْ
طَرِيقَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُفْيَانَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: " بَلَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَنْ نَسِيبٍ لِأُمِّ إِبْرَاهِيمَ شَيْءً، فَدَفَعَ إلَيَّ السَّيْفَ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ
، فَإِذَا هُوَ فَوْقَ نَخْلَةٍ، فَلَمَّا رَآنِي عُرْفً، وَوَقَعَ، وَأَلْقَى ثَوْبَهُ، فَإِذَا هُوَ أَجْبَ،
فَكَفَفَتُ عَنْهُ، فَقَالَ: أَحْسَنْتُ ". وَقَالَ: " جُوَدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَسَمَّاهُ ". ثُمَّ سَاقَهُ
هُنَا مُخْتَصَرًا وَفِي (٣ / ١٧٧ - ١٧٨) بتَمَامَهُ مِنْ طَرِيقِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِسْحَاقَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
كَرَمَ اللَّهُ وَجْهَهُ قَالَ: " أَكْثَرُ عَلَى مَارِيَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي قُبْطِي - ابْنُ عَمٍّ لَهَا - كَانَ يَزُوِّرُهَا وَيَخْتَلِفُ إِلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي: خُذْ هَذَا السَّيْفِ فَانْطَلَقَ إلَيْهِ، فَإِنْ وَجَدْتهُ عِنْدَهَا فَاقْتَلْهُ. فَقُلْت: يَا
رَسُولَ اللَّهُ أَكُونُ فِي أَمْرِكَ إِذَا أَرْسَلَتْنِي كَالسِّكَّةِ الْمُحْمَّاةِ لَا يُثْنِينِي شَيْءٌ حَتَّى أَمْضَى لِمَا
أَرْسَلَتَنِي بِهِ، أَوْ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ؟ قَالَ: (فَذَكَرَهُ)، فَأَقْبَلَتْ
مُتَوَشِحًا السَّيْفَ فَوَجَدْتُهُ عِنْدَهَا فَاخْتَرَطَتْ السَّيْفَ، فَلَمَّا أَقْبَلْتْ نَحْوَهُ عُرَفَ أَنِّي أُرِيدَهُ،
فَأَتَى نَخْلَةً فَرْقَى فِيهَا، ثُمَّ رَمَى بِنَفْسِهِ عَلَى قَفَاهُ، وَشَفَرَ بِرِجْلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ أَجَبَ
أَمْسَحَ، (١) مَا لَهُ مَا لِلرِّجَالِ قَلِيلٌ وَلَاَ أَكْثَرُ، فَأَغْمَدْتْ سَيْفِي، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُصْرَفُ عَنَّا أَهْلُ الْبَيْتِ ".
وقال: " هذَا غَرِيبٌ لاَ يَعْرَفُ مُسْنَدًا بِهَذَا السِّيَاقِ إِلَّاَّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ".
1 (١) الأصل (أشح) . والتصويب من " المختارة ". اهـ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout