" ثِقَاتِ
ابْنُ حِبَّانَ "، وَالنُّسْخَةُ الْمَوْجُودَةُ مِنْهُ فِي " الظَّاهِرِيَّةِ " لَا يُوجَدُ مِنْهَا إلَّا مُجْلَّدَ
التَّابِعِينَ وَأَتْبَاعِهُمْ. وَقَدْ خَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الْبَصْرِيُّ فَقَالَ: أَخْبَرَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ
سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَنَسٍ بِهِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى (٣ / ٩١٨) . وَعَمْرُو هَذَا وَهُوَ الرَّاسِبِيُّ ضَعِيفٌ كَمَا فِي " التَّقْرِيبُ "
. وَجُمْلَةُ الْقَوْلِ أَنَّ الْحَدِيثَ حَسَنٌ عِنْدِي بِمَجْمُوعِ طُرُقِهِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَالْمُرَادُ بـ (
اللاهِين) الأَطْفَالُ كَمَا فِي حَدِيثِ لِابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ (١١٩٠٦) بسند حسن.
فَالْحَدِيثُ مِنَ الْأَدِلَّةِ عَلَى أَنَّ أَطْفَالَ الْكُفَّارِ فِي الْجَنَّةِ، وَهَذَا هُوَ الرَّاجِحُ كَمَا ذَكَرْنَا
فِي " ظَلاَلُ الْجَنَّةِ " (١ / ٩٥) فَراجِعهُ.
إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاَثًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
تَحْمِيدَةٌ وَلَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَاَ شَرِيكَ (له)، له الْمَلك وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ".
أَخْرَجهُ أَبُو دَاوُدَ (رقمُ - ٢٩٨٧ و٥٠٦٦ - حمص) مِنْ طَرِيقِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَسَنِ الضَّمْرِيِّ
أَنَّ أُمَّ الْحُكْمِ أَوْ ضُبَاعَةُ ابْنَتَيْ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَدَّثَتُهُ عَنْ إِحْدَاهُمَا أَنَّهَا
قَالَتْ: " أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيًا، فَذَهَبْتُ أَنَا وَأُخْتِي وَفَاطِمَةَ
بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَشَكُونَا إِلَيْهِ مَا نَحْنُ فِيهِ وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَأْمُرَ
لَنَا بِشَيْءٍ مِنَ السَّبْيِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " فَذَكَرَهُ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، رِجَالُهُ ثِقَاتٌ غَيْرُ الْفَضْلِ بْنِ الْحَسَنِ الضَّمْرِيِّ، فَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ
حِبَّانَ وَحْدَهُ (١ / ٢١٤) لكِن رَوِى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ مَعَ تَابِعِيَّتِهِ، فَالنَّفْسُ تَطْمَئِنَّ
لِلِاحْتِجَاجِ بِحَدِيثِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout