" إِنَّ اللَّهَ خَلَقٌ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا خَلْقَهُمْ لَهَا
وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا خَلْقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ ".
أخْرَجهُ مُسْلِمٌ (٨ / ٥٤ - ٥٥) وَأَبُو دَاوُدَ (٤٧١٣) والنَّسائِي فِي " الْجَنَائِزُ "
وابْنُ مَاجَةَ (٨٢) وَأَحْمَدُ (٦ / ٤١ و٢٠٨) .
(الخلق): هو التقدِيرُ.
وَعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ إذَا حَمِدَ اللَّهُ ".
أخرجه ابنُ مَاجَّةَ (١٤٣٥) وَأَحْمَدُ (٢ / ٣٣٢) مَنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنَّ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.. فَذَكَرَهُ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ رِجَالُهُ رِجَالُ الشَّيْخَيْنِ إِلَّاَّ أَنَّهُمَا أَخْرَجَا لِمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو
مُتَابِعَةَ وَقَدْ تَابَعَهُ الزُّهْرِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِ نَحْوَهُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (٧
/ ٣) . وَأَخْرَجَهُ هُوَ وَأَحْمَدُ (٢ / ٣٧٢ و٤١٢) مَنْ طَرِيقَ ثَالِثَةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ
: " حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتَّ ... ". فَذَكَرهُن، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا لَقِيْتُهُ فَسَلَّمَ
عَلَيْهِ " بَدَلٌ " رَدُّ التَّحِيَّةِ "، وَزَادَ: وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ ". وَقَدْ مَضَى
مُخْتَصَرًا مِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ بِهِ. رَقِّمٌ (١٨٠٠) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout