" وَفِي الدُّعَاءِ لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ أَحَادِيثُ كَأَنَّ هَذَا مِنْ أَصْلَحَهَا
إسْنَادًا، كُلُّهَا لَيِّنَةَ الْأَسَانِيدِ ".
قلت: وَسُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ ضَعِيفٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَ وَمِثْلُهُ بِلَاَلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ وَلَعَلَّهُ
مَنْ أَجَلِ ذَلِكَ سَكَتَ عَلَيْهِ الْحَاكِمُ ثُمَّ الذَّهَبِيُّ، وَلَمْ يَصَحَّحَاهُ. لَكِنَّ الْحَدِيثَ حَسَنٌ لِغَيْرِهِ بَلَ
هُوٍ صَحِيحٌ لِكَثْرَةِ شَوَاهِدِهِ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا الْعُقَيْلِيُّ، لَكِنَّهَا شَوَاهِدُ فِي الْجُمْلَةِ وَإِنَّمَا
يَشْهَدُ لَهُ شَهَادَةُ تَامَّةِ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ ... فَذَكَرَهُ، إِلاَّ أَنَّهُ زَادَ: " وَالتَّوْفِيقُ
لِمَّا تُحِبُّ وَتَرْضَى ". أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ (٢ / ٣ - ٤) وَابْنُ حِبَّانَ (٢٣٧٤)
والطبراني فِي " الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ " (١٣٣٣٠) عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ وَعَمِّهِ عَنْهُ. قَالَ الْهَيْثَمِيُّ: (١٠ / ١٣٩): " وعُثْمَانُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الْحَاطِبِيُّ فِيهِ ضَعْفٌ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ ". كَذَا قَالَ: وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
عُثْمَانَ قَالَ الذَّهْبِيُّ: " مُقِل، ضَعَّفَهِ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ". وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَذَكَرَهُ فِي
" الثِّقَاتِ "! وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى بِلَفْظٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي " الضَّعِيفَةُ " (
٣٥٠٣) . ولهُ شَاهِدُ آخَرُ مُخْتَصَرٌ مِنْ حَدِيثِ حَدِيرٍ السُّلَمِيِّ مَرْفُوعًا بِهِ دُونَ قَوْلِهِ: " رَبِّي
وَرَبِّكَ اللَّهُ "، وَزَاد: " وَالسَّكِينَةُ وَالْعَافِيَةُ وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ ". وَهُوَ مُخْرَجُ
هُنَاكَ (٣٥٠٤) .
رواه أَحْمَدُ (٥ / ٣٤٢) وعنهُ الْحَاكِمُ (٤ / ٣١٠) وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَزَّارُ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout