مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ
الْبُلْخِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ عَنْهُ. وَبِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ ضَعِيفٌ. وَالْبَلْخِيُّ لَمْ أَعْرِفْهُ. شَاهِدٌ ثَانٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي
هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. أَخْرَجَهُ ابْنُ النَّجَّارِ فِي " ذَيْلٌ تَارِيخَ بَغْدَادَ " (١٠ / ١٩٢ / ١)
بإسناد ضَعِيف جِدًّا فِيهِ جَمَاعَةٌ لَمْ أَعْرِفْهُمْ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الصُّوفِيُّ مُتَّهَمً
بِالْوَضْعِ. شَاهِدٌ ثَالِثٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: " لَاَ تَفَكِّرُوا فِي
اللَّهِ، وَتَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ، فَإِنَّ رَبَّنَا خَلَقَ مِلْكًا، قَدَّمَاهُ فِي الأَرْضِ السَّابِعَةِ
السُّفْلَىِّ، وَرَأْسِهِ قَدْ جَاوَزَ السَّمَاءَ الْعُلْيَا، وَمَا بَيْنَ قَدَمَيْهِ إِلَى رُكْبَتِهِ مَسِيرَةَ
سِتِّمِائَةٍ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ كَعْبَيْهِ إِلَى أَخْمَصَ قَدَمَيْهِ مَسِيرَةً سِتِّمِائَةٍ عَامٍ، وَالْخَالِقُ أَعْظَمُ
مِنَ الْمَخْلُوقِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْحِلْيَةُ " (٦ / ٦٦ - ٦٧) مَنْ طَرِيقِ عَبْدِ
الْجَلِيلِ ابْنُ عَطِيَّةَ عَنْ شَهْرٍ عَنْهُ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ فِي الشَّوَاهِدِ، وَعَبْدِ الْجَلِيلِ وَشَهْرٍ وَهُوَ ابْنُ حَوْشَبٍ صَدُّوقَانَ
سَيْئًا الْحِفْظُ. وَسَائِرُ الرِّجَالِ ثِقَاتٌ. وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ، عِنْدَ أَبِي
الشَّيْخِ، وَالثَّانِي عِنْدَ أَبِي نُعَيْمٍ فِي " الْحِلْيَةُ " كَمَا فِي " الْجَامِعُ "، وَلَمْ أَرَهُ فِي
" فَهَرَسُ الْحِلْيَةَ ". وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي " الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ " (ص ٤٢٠) مِن طَرِيقِ
عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفَا
عَلَيْهِ بِلَفْظِ: " تَفَكَّرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَلَا تَفَكَّرُوا فِي ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّ بَيْنَ
السَّمَاءِ السَّابِعَةَ إِلَى كُرْسَيْهِ سَبْعَةَ آلَافٍ نُورٌ، وَهُوَ فَوْقَ ذَلِكَ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout