عَلَيْكَ الْوَصِيَّةُ آمِرُكَ بِاثْنَتَيْنِ وَأَنَّهَاكَ عَنْ اثْنَتَيْنِ آمِرَكَ بِـ (لا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ) فَإِنَّ
السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ لَوْ وَضَعَتْ فِي كِفَّةٍ وَوَضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ فِي كِفَّةِ
رَجَحْتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةٍ مُبْهَمَةِ
قَصْمَتِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ. وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ وَبِهَا يَرْزُقُ
الْخُلْقَ. وَأَنَّهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ. قَالَ: قُلْت: أَوْ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا
الشِّرْكُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الْكِبْرُ؟ - قَالَ -: أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا نَعْلَانِ حَسَنَتَانِ لَهُمَا
شِرَاكَانِ حَسْنَانُ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا أَصْحَابٌ يَجْلِسُونَ إِلَيْهِ؟ قَالَ:
لا. قِيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الْكِبْرُ؟ قَالَ: سَفَهُ الْحَقُّ وَغَمَّصُ النَّاسِ ".
رواه البخارِي فِي " الأَدَبُ الْمُفْرَدُ " (٥٤٨) وَأَحْمَدُ (٢ / ١٦٩ - ١٧٠، ٢٢٥)
والْبيهقِي فِي " الأَسْمَاءُ " (٧٩ هِنْدِيَةً) مِنْ طَرِيقِ الصَّقْعُبِ ابْنُ زُهَيْرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
قَالَ: حَمَّادٌ أَظُنُّهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:
كُنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَيْهِ جُبَّةُ سِيْجَانِ
مَزْرُورَةً بِالدِّيبَاجِ فَقَالَ: أَلا إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا قَدْ وَضَعَ كُلُّ فَارِسٍ ابْنُ فَارِسٍ قَالَ يُرِيدُ أَنْ
يَضَعَ كُلُّ فَارِسٍ ابْنُ فَارِسٍ وَيَرْفَعُ كُلُّ رَاعٍ ابْنُ رَاعٍ. قَالَ: فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَجَامِعِ جَبَتِهِ وَقَالَ: أَلَاَ أَرَى عَلَيْكَ لِبَاسَ مَنْ لَاَ يَعْقِلُ، ثُمَّ قَالَ:
فَذَكَرَهُ.
وقُلْت: وَهَذَا سَنَدٌ صَحِيحٌ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout