أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ (ق
١٧٧ / ٢) وقَال: " غَرِيب، وَلاَ أَرَى بِمَا يُرْوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ بَأْسَا، وَلَعَلَّهَ
يهِمْ فِي الشَّيْءِ بَعْدَ الشَّيْءِ وَيُغْلِطُ، وَالْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الِاسْتِقَامَةُ، وَالْغَالِبُ عَلَيْهِ
الصِّدْقُ ".
(تنبيه) هكَذَا لَفْظُ الْحَدِيثِ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَجَمَعَ سِوَاهُ عِنْدَ مَنْ ذَكَرْنَا، رَوَوْهَ
كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ بِهِ. وَخَالَفَهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ فَقَالَ: أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ... بلفظ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَقَى
قَالَ: ابْدُؤَا بِالْكُبْرَاءِ، أَوْ قَالَ: بِالْأَكَابِرِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى (٢ / ٦٣٨) وَمَنَ
طَرِيقُهُ الضَّيَاءُ.
قُلْت: وَهُوَ بِهَذَا اللَّفْظِ شَاذٌّ لِمُخَالَفَةِ ابْنِ سَهْمٍ فِيهِ الثِّقَاتُ، مَعَ قَوْلِ ابْنِ حِبَّانَ فِيهِ:
" رُبمَا أَخْطَأَ ". لاسْيمَا وَلَفْظُهُ مُخَالِفٌ بِظَاهِرِهِ لِلْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ: "
الأَيْمِنُونِ فَالأَيْمَنُونَ ". (١) إلا أَنْ يُؤَوَّل، وَلاَ حَاجَةَ إِلَى ذَلِكَ لِأَنَّ التَّأْوِيلَ فَرْعَ
التَّصْحِيحَ، فَتَأَمَّلَ.
قُلْت: وَأَنْكَرَ مِنْهُ لَفْظًا مَا رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ بِلَفْظِ:
" الْخَيْرِ ... " مَكَانَ الْبَرَكَةِ ". أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ (رقُمُ - ١٩٥٧) . ونَعِيمُ ضَعِيفَ.
وَتَابَعَهُ النَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ بِهِ. أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ (٢ / ١٣٦) .
والنضر ضَعِيف جِدًّا كَمَا قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ.
1 (١) مضى تخريجه برقم (١٧٧١) . اهـ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout