" عَلَى
شَرْطِ الْبُخَارِيِّ ". وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ!
قُلت: مُعَاوِيَةُ لَمْ يَخْرُجْ لَهُ الْبُخَارِيُّ، وَابْنُ صَالِحٍ فِيهِ ضَعْفٌ، وَقَالَ الْحَنَّائِيُّ: " لا
نْعَرُفُهُ بِهَذَا الطَّرِيقِ إِلَّاَّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ كَاتَبَ اللَّيْثِ ". ثُمَّ قَالَ: " وَالْحَدِيثُ
مَشْهُورٌ عَنِ الْمِقْدَادِ ".
قلت: تَابِعهُ اللَّيْثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ بِهِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ بَطَّةَ. فَصَحَّ الْحَدِيثُ وَالْحَمْدُ
للهُ مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ وَطَرِيقِ بَقِيَّةِ الآخَرِ.
قال السيوطي فِي " الْجَامِعُ الْكَبِيرُ ": " رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَالدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَنَسٍ ".
قلت: وَلَمَ أَقِفْ عَلَى إِسْنَادِهِ الْآنَ، وَإِنَّمَا كَانَ يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهُ ضَعِيفٌ. ثُمَّ
رَأَيْتُهُ عِنْدَ الدَّيْلَمِيِّ (٢ / ١ / ٣)، وَفِيهِ الْمُبَارَكُ بْنُ سُحَيْمٍ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ. وَعَنْهُ
ابْنُ عَدِيٍّ (ق ٣٨١ / ١) . لكِنَّ لَهُ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ يَتَقَوَّى بِهَا، مِنْهَا حَدِيثُ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتَ
وِدَاعٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: " عَجَلُوا بِالْإِفْطَارِ، وَأَخَّرُوا السُّحُورَ ". قَالَ الْهَيْثُمِيُّ فِي "
المجْمِعِ " (٣ / ١٥٥): " رواه الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْكَبِيرُ " مِنْ طَرِيقِ حُبَابَةَ بِنْتِ عَجْلاَنَ
عَنْ أُمِّهَا عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ جَرِيرٍ، وَهَؤُلاَءِ النِّسْوَةِ رَوَىَ لَهُنَّ ابْنُ مَاجَةَ، وَلَمْ يُجْرَحْهُنَّ أَحَدَ
وَلَمْ يُوَثِّقْهُنَّ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout