بَعْضُ الشَّوَاهِدِ لِيَكُونَ الْوَاقِفُ عَلَيْهَا عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ صِحَّةِ الْحَدِيثِ، وَالْمُوَفِّقِ
اللَّهِ تَعَالَى. وَقَدْ جَاءَ الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَأَبِي
هُرَيْرَةَ وَأَبِي قَتَادَةَ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ.
١ - أَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، فَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٣ / ١٥٢ و٤ / ٤١٢) ومُسلم
(٣ / ١٠٨ - ١٠٩) وَأَحْمَدُ (٤ / ٤٢) بِتَقْدِيمَ وَتَأْخِيرٍ، وَلَفْظُهُ: " لَوْلَا الْهِجْرَةُ
لَكُنْت امْرَأٌ مِنْ الْأَنْصَارِ وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شَعْبًا لَسَلَكَتْ وَادِي الْأَنْصَارِ وَشَعْبِهَا
، وَالْأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارً، إنَّكُمْ سَتَلْقُونَ بَعْدِي أَثْرَةٍ فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقُونِي عَلَى
الْحَوْضِ ".
٢ - حَدِيثُ أَنَس، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٣ / ٤ و١٥٣ و١٥٤) ومُسلم (٣ / ١٠٦ و١٠٧)
وأحمِد (٣ / ١٦٩ و١٧٢ و١٨٨ و٢٤٦ و٢٤٩ و٢٧٥ و٢٨٠) مَنْ طُرِّقَ عَنْهُ وَلَيْسَ عِنْدَ
الشَّيْخَيْنِ إِلَّاَّ الْجُمْلَةَ الْوُسْطَى مِنْ لَفْظِ التَّرْجَمَةِ وَهُوَ رِوَايَةُ أَحْمَدَ وَإِسْنَادُهُ فِي الرِّوَايَةِ
الْأُولَى التَّامَّةِ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
٣ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٣ / ٥ و٤ / ٤١٢) وابْنُ حَبَّانَ (٢٢٩٢)
وأحمد (٢ / ٤١٠ و٤١٤ و٤١٩ و٤٦٩ و٥٠١) من طُرِّق عَنْهُ، وَلَيْسَ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ
وَابْنِ حِبَّانَ الْجُمْلَةُ الْأُولَى مِنْهُ خِلَافًا لِأَحْمَدَ فِي رِوَايَةٍ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ أَيْضًا عَلَى
شَرْطِ مُسْلِمٍ.
٤ - حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٥ / ٣٠٧) عَنهُ بِتَمَامِهِ وَكَذَا الْحَاكِمُ (٤ / ٧٩
) وقَال: " صَحِيحُ الإِسْنَادُ ". وَوَافَقَهُ الذَّهْبِيُّ، وَهُوَ كَمَا قَالَا. وَقَالَ الْهَيْثَمِيُّ
فِي " الْمَجْمَعُ " (١٠ / ٣٥): " رواه أَحْمَدُ وَرِجَالُهُ رِجَالٌ الصَّحِيحُ غَيْرُ يَحْيَى بْنَ
النَّضْرِ الْأَنْصَارِيِّ وَهُوَ ثِقَةٌ ".
٥ - حَدِيثُ أُبَيِّ بْنُ كَعْبٍ، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (رقِم ٣٨٩٥) وَأَحْمَدُ (٥ / ١٣٧ و
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout