(ثَرْبُ الْبَقَرِ) أَيْ إذَا تَفَرَّقَتْ وَخَصَّتْ مَوْضِعًا دُونَ مَوْضِعٍ عِنْدَ الْمُغِيبِ. شَبْهَهَا بـ (
الثُّرب) مُفْرَدُ (الأَثْرَبِ) وَهِيَ الشَّحْمُ الرَّقِيقُ الَّذِي يُغْشَى الْكَرْشَ وَالْأَمْعَاءَ.
وَهَذَا جَمْعُ الْقِلَّةِ، وَجَمْعُ الْجَمْعِ (الْأَثَارِبِ) كَمَا فِي " النِّهَايَةُ ".
أخرجه التِّرْمِذِيُّ (٤ / ٢٨٤) والحَاكم (٤ / ٢٩٠) وَأَحْمَدُ (٣ / ٤٢٢) والخَطَيبُ
فِي " التَّارِيخُ " (٦ / ٧٨، ١٢ / ٤٢٨) مَن طَرِيقَ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شُبِيبٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ. " أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْدُمُهُ، قَالَ:
فمَرَّ بِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ صَلَّيْت، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ.... " فَذَكَرَهُ
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: " حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ". وَقَالَ الْحَاكِمُ: " صَحِيحٌ
عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ". وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ! كَذَا قَالا، وَمَيْمُونٌ هَذَا لَمْ يَحْتَجْ الشَّيْخَانِ
بِهِ، وَإِنَّمَا رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا وَمُسْلِمٌ فِي الْمُقَدِّمَةِ، فَهُوَ صَحِيحٌ فَقَطَ.
عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدَكَ مَا اسْتَطَعْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتَ،
وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلِيًّ، وَأَعْتَرِفُ بِذُنُوبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبُ إِلَّا
أَنْتَ، لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ حِينَ يُمْسِي إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ".
أخرجه التِّرْمِذِيُّ (٤ / ٢٢٩) عَن كَثَيْرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَذَكَرَهُ، وَقَالَ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout