الْمَشْيُ فِي هَذَا. ثُمَّ قَالَ: أَلَا أَخْبِرُكُمْ شَيْئًا سَمِعْتَهُ مِنَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: فَذَكَرَهُ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لَمْ أَعْرِفْ أَحَدٌ مِنْ رُوَاتِهِ غَيْرَ صَحَابَيْهِ، وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ وَقَعَ
فِي نَسْخِهِ " التَّارِيخُ " تَصْحِيفٌ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. ثُمَّ تَبَيَّنَ لِي أَنَّ الرَّجُلَ الْأَدْنَى هُوَ
الْمُسْورُ وَوَقَعَ فِيهِ السُّورَ! - ذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ فِي " الْمِيزَانِ " وَقَالَ: " لَيْسَ بِالْقَوِيِّ،
قَاله الأَزَدِيُّ ". وَكَذَا فِي " اللِّسَانُ ". وَأَوْرَدَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي " كِتَابُهُ " مِنْ
رِوَايَةِ جَمْعٍ مِنْ الثِّقَاتِ عَنْهُ، فَمِثْلُهُ حَسَنُ الْحَدِيثِ فِي الْمُتَابِعَاتِ وَالشَّوَاهِدِ. وَقَدْ
وُجَدْتُ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ مَرْفُوعًا بِهِ، وَفِي أَوَّلِهِ زِيَادَةٌ أَوْرَدْتُهُ مِنْ
أَجْلِهَا فِي " الضَّعِيفَةُ " (١٧١٦) لجهالة فِي إِسْنَادِهِ، فَالْحَدِيثُ بِمَجْمُوعِهِمَا حَسَنٌ كَمَا
ذَكَرْتُ هُنَاكَ. وَاَللَّهُ أَعْلَم.
ثُمَّ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: اللَّهُمَّ مَصْرِفُ الْقُلُوبِ صَرْفَ قُلُوبِنَا إِلَى
طَاعَتِكَ ".
رواه مسلم (٨ / ٥١) وَأَحْمَدُ (٢ / ١٦٨ و١٧٣) والطَّبَرِّيُّ (ج ٦ رقم ٦٦٥٧ صفحة
٢١٩) عَن حَيْوَةَ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِيءٍ الْخَوْلانِيُّ. أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ
الرَّحْمَنِ الْحَبَلِيِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ " فَذَكَرَهُ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout