عَنْعَنَهُ.
لَكِنَّ الْحَدِيثَ صَحِيحٌ، فَإِنَّ لَهُ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ إِلَّا فِي (الْخَارِ)، فَإِنَّ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ
أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ مُخْرَجٌ فِي " أَحْكَامُ الْجَنَائِزِ " (ص ٣٧) . وَإِنَّمَا خَرَجْتُ هَذَا هُنَا
لِأَنَّ السُّيُوطِيَّ اقْتَصَرَ فِي رِسَالَتِهِ " أَبْوَابُ السَّعَادَةِ " (رقم ٥٨ - مِصْرَ (فِي عَزْوِهِ عَلَى
الْبَيْهَقِيِّ، وَلَمْ يَعْزِهِ مُحَقِّقُهُ الْأُسْتَاذُ نَجْمَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَلْفٌ لِأَحْمَدَ، وَهُوَ عَلَى شَرْطَ
الْهَيْثَمِيِّ، وَلَمْ يُورِدْهُ فِي أَبْوَابٍ " الْجِهَادُ " وَلَا " الْجَنَائِزُ ". وَيَشْهَدُ لَهُ حَدِيثُ
عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَنْ صَرَعَ عَنْ دَابَّتِهِ فَهُوَ
شَهِيدٌ ". أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى (٢ / ٤٨٦) والطَّبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ " (١٧ /
٣٢٣ / ٨٩٢) واللفظ له ولفظ أَبِي يَعْلَى: " ... فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ ".
وإِسْنَادُ الطَّبَرَانِيُّ صَحِيحٌ، وَكَذَلِكَ إِسْنَادُ أَبِي يَعْلَى لَوْلَا أَنَّهُ وَقَعَ فِيهِ: " عَبْدُ اللَّهِ
ابْنِ وَهْبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ ... " وَعَمْرُو هَذَا لَمْ أَعْرِفْهُ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مُحَرِّفٌ مِنّ
" عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ " كَذَلِكَ وَقَعَ فِي " الطَّبَرَانِيُّ " وَهُوَ مِنْ شُيُوخِ ابْنِ وَهْبٍ الْمَعْرُوفِينَ.
وَيَبْدُو أَنَّهُ وَقَعَ كَذَلِكَ فِي نُسْخَةٍ " أَبِي يَعْلَى " لَدَى الْهَيْثَمِيِّ، فَإِنَّهُ قَالَ (٥ / ٢٨٣)
: " رواه أَبُو يَعْلَى وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ ". ثُمَّ ذَكَرَهُ فِي مَكَان آخَرَ (٥ / ٣٠١) بلفظ
الطَّبَرَانِيُّ وَقَالَ: " وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ".
وَخُلُودٌ لَاَ مَوْتَ فِي أَجْسَادٍ لَاَ تَمُوتُ ".
أخرَجهُ الْحَاكِمُ (١ / ٨٣) مَنْ طَرِيقِ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout