" التَّقْرِيبُ ". لَكِنّ الصَّحِيحَ عِنْدَنَا رِوَايَةُ الْفِرْيَابِيِّ
لأَنَّهُ ثِقَةً، وَمَعَهُ زِيَادَةٌ فَهِيَ مَقْبُولَةٌ وَقَدْ تَابَعَهُ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ كَمَا
تَقَدَّمَ آنِفًا، وَكَأَنَّهُ لِذَلِكَ قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرٍ: " وَهُوَ مَحْفُوظٌ ". وَقَدْ كُنَّا
خَرَجْنَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِيمَا مَضَى بِرَقَمٍ (٥١٨) مَع مُتَابِعَاتٍ أُخْرَى، وَبَيَانُ مَا
فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَهْدِيٍّ مِنَ الضَّعْفِ. فَرَاجِعْهُ إِنْ شِئْتَ.
عَلَيْهَا ".
أخرجهُ مُسلم (٨ / ٨٧) والتِّرْمِذِيُّ (١ / ٣٣٤ - ٣٣٥) وَأَحْمَدَ (٣ / ١٠٠ و١١٧)
من طُرِّقَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
قَالِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيهِ وسلم: فَذَكَرَهُ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: " حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَلاَ
نْعَرِفُهُ إِلَّاَّ مِنْ حَدِيثِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ".
قلت: وهو ثِقَة، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُدَلِّسُ، وَقَدْ عَنَعْنَهُ عِنْدَهُمْ جَمِيعًا! لَكِنَّهُ يَبْدُو أَنَّهُ
قَلِيلَ التَّدْلِيسِ، وَلِذَلِكَ أَوْرَدَهُ الْحَافِظُ فِي الْمَرْتَبَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ رِسَالَتِهِ " طَبَقَاتِ
الْمُدْلِسِينَ " وَهِيَ " الْمَرْتَبَةُ الَّتِي يُورَدُ فِيهَا مَنْ احْتَمَلَ الْأَئِمَّةُ تَدْلِيسُهُ، أَخْرَجُوا لَهَ
فِي " الصَّحِيحُ " لِإِمَامَتِهِ وَقِلَّةِ تَدْلِيسِهِ فِي جَنْبِ مَا رَوَى كَالثَّوْرِيِّ ... ". وَقَدْ رُوِيَ مِنْ
طَرِيقُ أُخْرَى بِلَفْظِ: " إنَّ اللَّهَ لِيَدْخُلَ الْعَبْدُ الْجَنَّةَ بِالْأَكْلَةِ أَوْ الشُّرْبَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ
عَزَ وَجَلَّ عَلَيْهَا ". أَخْرَجَهُ الضِّيَاءُ فِي " الْمُخْتَارَةِ " (١١٥ / ١) مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بْنِ
سَهْلٍ الثَّغْرِيِّ الْوَشَا أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
مَرْفُوعًا.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ غَيْرُ الْوِشَا هَذَا تَرْجَمُهُ الْخَطِيبُ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout