٦ - وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَيَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. أَنَّ رَجُلا
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ رَجُلًا جَمِيلًا، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي رَجُلٌ
حَبَبٌ إلَيَّ الْجَمَّالُ، وَأُعْطَيْت مِنْهُ مَا تَرَى حَتَّى مَا أَحَبُّ أَنْ يُفُوِّقَنِي أَحَدٌ، إمَّا قَالَ:
بِشِرَاكُ نَعْلِي، وَإِمَّا قَالَ: بِشِسْعٍ نَعْلِي، أَفَمَنَ الْكِبَرِ ذَلِكَ؟ قَالَ: " لا وَلَكِنَّ الْكِبْرَ
مِنْ بَطْرُ الْحَقِّ وَغَمَطُ النَّاسِ ". أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ (٤٠٩٢) والحاكم (٤ / ١٨١ - ١٨٢
) وصَححهُ، وَوَافَقُهُ الذَّهْبِيُّ، وَهُوَ كَمَا قَالَاَ. (جَلاز سُوطِي) الْجَلَّاَزِ: كُلُّ شَيْءٍ
يُلْوَى عَلَى شَيْءٍ، وَاحِدَتُهُ: جَلَاوِزَةً. (عِلاقَةُ سُوطِي) الْعَلاقَةُ: مَا يُعَلِّقُ بِهِ السَّيْفَ
وَنَحْوَهُ.
رواه الطبَرانِي رَقِّمُ (٢٨٩٤) وابن عدِي (١١٤ / ١) والْقَضاعِي (٨٩ / ٢) عَن
خَالِدِ بْنُ إِلْيَاسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عَنْ
حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا. وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي " تَلْخِيصُ الْمُتَشَابِهِ فِي الرُّسَمِ
" (٨ / ١) مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
قُلْت: وَخَالِدُ بْنُ إِلْيَاسٍ ضَعِيفٌ. لَكِنْ لَهُ شَاهِدٌ، فَقَالَ الْمَالِينِيُّ فِي " الأَرْبَعِينَ
الصُّوفِيَّةُ " (١٠ / ١): أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ زُهَيْرٍ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ أَنْبَأَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ مَرْفُوعًا بِهِ.
قُلت: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ غَيْرُ هَؤُلَاَءِ الْمُحَمَّدِينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى نُسْقٍ وَاحِدٍ فَلَمْ أَجِدْ لَهُمْ
تَرْجَمَةَ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَوْرَدَهُ الْخَطِيبُ فِي " التَّارِيخُ " (٥ / ٢٥٢) وَرَوِى عَنَ
ابْنُ قَانِعِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout