أَيْضًا: لَا يُعْرَفُ قَالَ: نُعَيْمُ بْنُ ضَمْضَمَ
ضَعَفَهُ بَعْضُهُمْ. انْتَهَى. وَقَرَأْتُ بِخَطِّ شَيْخِنَا (يَعْنِي الْحَافِظَ بْنَ حَجَرٍ) لَمْ أَرَ فِيهِ
تَوْثِيقًا وَلَا تَجْرِيحًا، إلَّا قَوْلَ الذَّهَبِيِّ هَذَا ". وَمِنْ هَذَا الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي
" التَّارِيخُ " (٣ / ٢ / ٤١٦) وهو فِي " زَوَائِدُ الْبَزَّارِ " (٣٠٦) فَالْحَدِيثُ بِهَذَا
الشَّاهِدِ وَغَيْرِهِ مِمَّا فِي مَعْنَاهُ حَسَنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
، ثُمَّ مُؤْمِنٌ فِي شَعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللَّهُ رَبَّهُ، وَيَدَعُ النَّاسُ مِنْ شَرِّهِ ".
أخرجه البخارِيُّ (٦ / ٤ و١١ / ٢٧٧ - ٢٧٨) ومُسلم (٦ / ٣٩) وأَبُو دَاوُدَ (١ /
٣٨٩) والنسائِي (٢ / ٥٥) والتِّرْمِذِيُّ (٣ / ١٦ - تُحْفَةُ) وَابْنُ مَاجَةَ (٢ / ٤٧٥
) والْحَاكم (٢ / ٧١) وَأَحْمَدُ (٣ / ١٦ و٣٧ و٥٦ و٨٨) مَنْ طُرُقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ
عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ " أَنَّ رَجُلًاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَيُّ النَّاسُ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: رَجُلٌ ... " الْحَدِيثُ. وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ
لِمُسْلِمُ وَأَحْمَدُ. وَقَالَ الْحَاكِمُ: " صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ " وَلَمْ يُخْرُجَاهُ.
قُلْت: فِيهِ عِنْدَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَهُوَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً فَقَدْ تَكَلَّمُوا فِي
رِوَايَتِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ خَاصَّةً، وَقَدْ خَالَفَ الْجَمَاعَةَ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ فَقَالَ: " سُئِلَ أَيْ
الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إيمَانًا ". هَكَذَا أَخْرَجَهُ عَنْهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِمُ. لَكِنْ رَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ
طَرِيقِهِ بِلَفْظِ الْجَمَاعَةِ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
أخرجهُ أَبُو دَاوُد (٢ / ١٢٤ - ١٢٥) والدارمِيُّ (١ / ١٢٥) والحاكم (١ / ١٠٥ -
١٠٦)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout