كَمَا أَشْكَرَ الدَّارَ السَّلَفِيَّةَ فِي الْكُوَيْتِ، وَالْمُكْتَبَةِ الْإِسْلَامِيَّةُ فِي عَمَانٍ عَلَى جُهُودِهِمَا فِي طَبْعِ هَذَا الْمُجْلِدِ وَنَشَرِهِ عَلَى النَّاسِ.
أثَابِنِي اللَّهُ وَإِيَّاهُمْ جَمِيعًًا عَلَى خِدْمَةِ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلّى اللّهُ عَلَيْه وَسَلّم - وَتَقْدِيمُهُ إلَى الْمُسْلِمِينَ صَافِيًا نَقِيًا، وَرَزَقْنَا الْعِلْمُ النَّافِعَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ، وَخَتَمَ لَنَا بِالْوَفَاةِ عَلَى الْإِيمَانِ وَالتَّوْحِيدِ الْخَالِصِ؛ إنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبَ.
عِمَان ١٢ رَبِيعُ الْآخَرِ سَنَةً ١٤٠٤ هـ
وكتب
مُحَمَدُ نَاصِرِ الدِّينِ الأَلْبَانِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout