قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ فِي " صَحِيحُهُ " (٨ / ٨٦)
وكَذَا أَحْمَدُ (٥ / ١٦١) مَنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ بِهِ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: " أَلَا أَخْبِرُكَ
بِأَحَبِّ الْكَلَاَمِ إِلَى اللَّهِ؟ قُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبَرَنِي بِأَحَبِّ الْكَلَاَمِ إِلَى اللَّهِ، فَقَالَ
: إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَاَمِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ". وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ
حِبَّانَ بْنِ هِلَالٍ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ بِهِ فَذَكَرَهُ مِثْلُ حَدِيثِ عَفَّانَ وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ أَيْضًا (٥ / ١٧٦)
من طَرِيقَ يَزِيدُ أَنْبَأَنَا الْجَرَيْرِيُّ بِهِ. وَلِلْحَدِيثِ شَاهِدٌ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَفْضَلُ الْكَلَامِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ
للَّهِ وَلَا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ ". أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٤ / ٣٦) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ:
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْهُ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ رِجَالِهُ رِجَالُ الشَّيْخَيْنِ، وَجَهَالَةُ الصَّحَابِيِّ لَاَ تَضُرُّ كَمَا هُوَ
مَعْلُومٌ، وَقَدْ عَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحُهُ " (٩ / ١١٧) بلفظ: " أَفْضَلُ الْكَلاَمِ أَرْبَعٌ
.... " وَالْبَاقِي مِثْلُهُ سَوَاءً. وَقَدْ وَصَّلَهُ مُسْلِمٌ (٦ / ١٧٢) وَغَيْرُهُ مِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ
ابْنِ جُنْدُبٍ مَرْفُوعًا بِهِ.
أخرجه الحَاكِمُ (١ / ٥٦٠) مَنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنَ
الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي سِيْرٍ، فَنَزَلَ، وَنَزَلَ رَجُلٌ إِلَى جَانِبِهِ، قَالَ: فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ " فَذَكَرَهُ ". أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ (١ / ٥٦٠) وقَال: " صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ".
وأَقَرَّهُ الذَّهْبِيُّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout