(تَنْبِيه): كَذَا وَقَعَ فِي الْأَصْلِ: " وَأَفْضَلُ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ جَاهِدٍ ... " الخ. وَلاَ
يَخْفِى مَا فِيهِ وَلَعَلَّ الصَّوَابَ مَا فِي " الْجَامِعُ الصَّغِيرُ " مِنْ رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ فِي
" الْكَبِيرِ " عَنِ ابْنِ عَمْرٍو بِلَفْظِ: ".... وَأَفَضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنَهُمْ خَلْقًا
وَأَفْضَلُ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ هَجْرِ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ وَأَفْضَلُ الْجِهَادَ مِنْ جَاهِدِ نَفْسِهِ فِي ذَاتِ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ". قَالَ الْمُنَاوِيُّ: " وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ. ذَكَرَهُ الْهَيْثَمِيُّ ". وَلِبَعْضِهِ شَاهِدَ
مُرْسَلٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ بِلَفْظِ: " الإِسْلَاَمُ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَطِيبَ الْكَلَاَمِ وَالْإِيمَانِ
السَّمَاحَةِ وَالصَّبْرِ وَأَفْضَلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَامًا مِنْ سَلَّمِ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَأَفْضَلُ
الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خَلْقًا، وَأَفْضَلُ الْهِجْرَةِ مِنْ هَجْرِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ نَصْرٍ فِي " الصَّلاَةُ " (١٤٣ / ٢) عن ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ
عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ: مَا
الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ.... ". وَهَذَا إِسْنَادُ مُرْسَلٍ صَحِيحٌ. ثُمَّ أَخْرَجَهُ
مُوْصُولا.... مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ بِهِ. لَكِنَّ
مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ وَهُوَ ﴿َالْجَهْضَمِيُّ﴾ُ الطَّاحِيُّ ضَعِيفٌ. وَمِنْ طَرِيقِ سُوَيْدِ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنِي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ بِهِ. وَسُوَيْدُ هَذَا ضَعِيفٌ أَيْضًا، فَالصَّوَابُ
الْمُرْسَلُ. وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ (٣ / ٦٢٦) مَنْ طَرِيقِ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ
ابْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا بِهِ دُونَ ذِكْرِ الطَّعَامِ وَالْكَلَامِ وَالْهِجْرَةِ وَذَكَرَ
بَدَلِهَا: " أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامِ جَائِرٍ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout