" رُوِى عَنْ أَنَسٍ، وَرُوِىَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مُرْسَلٍ وَأَبِي أُمَيَّةَ
الْحِبْطِيِّ، رَوِىَ عَنْهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجُزَرِيُّ وَشُعْبَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَعَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ".
وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ جُرْحًا وَلَاَ تَعْدِيلًا، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتُ " (١ / ١٣٦) .
وسُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ هُوَ ابْنُ قَيْسٍ الْقُرَشِيُّ أَبُو عَمْرٍو الْجُزَرِيُّ قَالَ الْحَافِظُ: " مُنْكَرَ
الْحَدِيثَ ". وَالْحَدِيثُ أَوْرَدَهُ الْهَيْثَمِيُّ فِي " الْمَجْمَعُ " (١٠ / ١٨٦) بلفظ: " ثُبْتَنِي
بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ ". وَقَالَ: " رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الأَوْسَطُ " وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ".
قلت: فَلَعَلهُ عِنْدَهُ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى.
(تنبِيه): أَورَدُ الْحَدِيثَ شَارِحٌ الطَّحَاوِيَّةِ (ص ٣٥٨) مِن رِوَايَةِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ
الأَنْصَارِيِّ فِي كِتَابِهِ " الْفَارُوقُ " بِسَنَدِهِ عَنْ أَنَسٍ بِهِ. وَلَمَّا خَرَجَتْ الشَّرْحُ الْمَذْكُورَ
عَلِقَتْ عَلَيْهِ بِقَوْلِي: " لَمْ أَقِفْ عَلَى إِسْنَادِهِ، وَمَا أَخَالَهُ يَصِحُّ، وَكِتَابٌ " الْفَارُوقُ "
لم نَقِفَ عَلَيْهِ مَعَ الْأَسْفِ ". ثُمّ دَلَّنِي بَعْضُ الْأَفَاضِلِ عَلَى رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ الْمَذْكُورَةِ كَمَا
شَرَحْتهُ فِي مُقَدِّمَةِ الشَّرْحِ الْمُشَارِ إلَيْهِ، وَبَيِّنَتْ فِيهَا أَنَّ قَوْلَ الْهَيْثَمِيِّ " وَرِجَالُهُ ثِقَاتٍ
" لَا يَعْنِي أَنَّهُ صَحِيحٌ فَرَاجِعْهَا. ثُمَّ وَقَفْتْ عَلَى إِسْنَادِ الْحَدِيثِ عِنْدَ السَّلَفِيِّ كَمَا رَأَيْت،
فَإِنْ كَانَ طَرِيقُ الطَّبَرَانِيِّ وَهُوَ طَرِيقُهُ، فَالْحَدِيثُ ضَعِيفٌ، وَعِنْدِي فِي ذَلِكَ وَقْفَةُ،
فَلْنُنْتَظِرْ مَا يَجِدُ لَنَا. ثُمَّ وَقَفْتْ عَلَى الْحَدِيثِ فِي " تَارِيخُ بَغْدَادَ " أَخْرَجَهُ (١١ / ١٦٠
) من طَرِيقُ عِيسَى بْنُ خَلَّادِ بْنِ بُوَيْبٍ حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ حَدَّثَنَا أَبُو وَاصِلٍ عَبْدُ الْحَمِيدِ
عَنْ أَنَسٍ بِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout