وَالْحَدِيثُ أَوْرَدَهُ الْهَيْثَمِيُّ فِي " الْمَجْمَعُ " (١٠ / ٢٠٧) بلَفظ أَحْمَدَ وَقَالَ:
" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى بِسَنَدِهِ، وَقَالَ: لَا أَبْرَحُ أَغْوِي عِبَادِكَ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي
الأَوْسَطِ، وَأَحَدُ إِسْنَادِي أَحْمَدُ رِجَالُهُ رِجَالٌ الصَّحِيحِ، وَكَذَلِكَ أَحَدٌ إِسْنَادِي أَبِي يَعْلَى ".
وَكَأَنَّهُ قَدْ خَفِيَ عَلَيْهِ الِانْقِطَاعُ الَّذِي ذَكَرْت، أَقُولُ هَذَا مَعَ الْعِلْمِ أَنَّ قَوْلَ الْمُحْدِثِ فِي
حَدِيثِ مَا " رِجَالُهُ رِجَالٌ الصَّحِيحُ " أَوْ " رِجَالُهُ ثِقَاتٌ " وَنَحْوُ ذَلِكَ لَا يُفِيدُ تَصْحِيحَ
إِسْنَادِهِ، خِلَافًا لِمَا يَظُنُّ الْبَعْضُ، وَقَدْ نَصَّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فَقَالَ فِي
" التَّلْخِيصُ " (ص ٢٣٩) بعد أَنْ سَاقَ حَدِيثًا آخَرَ:
" وَلاَ يَلْزَمُ مِنْ كَوْنِ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا، لِأَنَّ الْأَعْمَشَ مُدَلِّسٌ وَلَمْ يَذْكُرْ
سَمَاعَهُ ".
أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةَ التُّرْبَةِ عَذْبَةُ الْمَاءِ وَأَنَّهَا قِيعَانِ، غِرَاسُهَا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهَ
وَلَاَ إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ ".
أخرجه التِّرْمِذِيُّ (٢ / ٢٥٨ - بوِلاقِ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا، وَقَالَ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout