عُقْبَةً: " فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ ". يَعْنِي نَحْوَ لَفْظِ حَدِيثِ زُهَيْرٍ حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ بِلَفْظِ: " مِنْ
نَصَرَ قَوْمِهِ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الَّذِي رُدِيَ فَهُوَ يَنْزَعُ بِذَنْبِهِ "، فَلَمْ يَسُقْ الْحَدِيثَ
بِتَمَامِهِ وَأَبُو عَامِرٍ هُوَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو الْعَقَدِيُّ، شَيْخُ أَحْمَدُ الْمُتَقَدِّمِ. وَتَابَعَهُ
شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ بِهِ، دُونَ قَوْلِهِ " وَمِثْلُ الَّذِي ... ". أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (١ / ٤٣٦
) والتِّرْمِذِيُّ (رقم ٢٢٥٨) وقال: " حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ ".
قلت: وَهُو كَمَا قَالَ، فَإِنَّ إِسْنَادَهُ صَحِيحٌ، رِجَالُهُ ثِقَاتً، وَمَنْ اقْتَصَرَ عَلَى تَحْسِينِهِ
فَهُوَ تَقْصِيرٌ! وَتَابَعَهُ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ سِمَاكٍ بِهِ. أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (١ / ٣٨٩ و٤٣٦) .
وتَابِعهُ شَرِيك عَنْ سِمَاكَ بِهِ مُقْتَصِرًا عَلَى قَوْلِهِ: " مَنْ كَذِبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ
مِنَ النَّارِ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ (رقمُ ٣٠) .
أُولَئِكَ الْأَكْيَاسَ ".
رواه البيهقِي فِي " الزُّهْدُ الْكَبِيرُ " (٥٢ / ٢) عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ
ابْنِ عُفَيْرٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ
أَفْضَلُ؟ قَالَ: " أَحْسَنُهُمْ خَلَقًا "، قَال: " فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكِيسُ؟ . قَالَ: " أَكْثَرُهُمُ
... ". فَذَكَره.
قلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، رِجَالُهُ ثِقَاتٌ غَيْرُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ هَذَا،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout