وَالطَّبَرَانِيُّ
فِيُّ " الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ " مِنْ طَرِيقِ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ
: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: فَذَكَرَهُ، وَاللَّفْظُ لِلطَّبَرَانِيِّ، قَالَ الْهَيْثَمِيُّ
بَعْدَمَا عَزَاهُ إلَيْهِ: " وَفِيهِ مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ وَثَقَهُ النَّسَائِيُّ وَضَعَّفَهُ جَمَاعَةً ".
قلت: لكِنِ الْحَدِيثَ صَحِيحٌ لَهُ شَوَاهِدُ عَدِيدَةٌ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ وَغَيْرِهَا وَقَدْ خَرَجَتْ طَائِفَةٌ
مِنْهَا فِي " الْإِرْوَاءُ " (٩٠١) وَسَيَأْتِي حَدِيثُ ابْنِ عَلِيٍّ إنْ شَاءَ اللَّهُ بِرَقَمٍ (١٩١٧) .
مَرْضِيًّا عَنْكَ إِلَى رُوحِ اللَّهِ وَرَيْحَانَ وَرَبِّ غَيْرِ غَضْبَانَ، فَتَخْرُجُ كَأَطِيبِ رِيحِ الْمِسْكَ، حَتَّى
إِنَّهُ لَيُنَاوِلَهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابُ السَّمَاءِ، فَيَقُولُونَ: مَا أُطْيَبَ هَذِهِ
الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الأَرْضِ! فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوحُ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرْحًا بِهِ مِنْ
أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يُقَدَّمُ عَلَيْهِ، فَيَسْأَلُونَهُ: مَاذَا فَعَلَ فُلَاَنٌ؟ مَاذَا فَعَلَ فُلَاَنٌ؟ فَيَقُولُونَ
: دَعْوهُ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا، فَإِذَا قَالَ: أَمَّا أَتَاكُمْ؟ قَالُوا: ذَهَبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ
الْهَاوِيَّةِ. وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا احْتَضَرَ أَتَتْهُ مَلَاَئِكَةَ الْعَذَابِ بِمَسْحَ، فَيَقُولُونَ: اخْرُجِي
سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكَ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَتَخْرُجُ كَأَنْتُنَّ رِيحٌ جِيفَةً حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ
بَابُ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: مَا أَنْتُنَ هَذِهِ الرِّيحَ! حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحُ الْكُفَّارِ ".
أخرجه النَّسائِيُّ (١ / ٢٦٠) وابْنُ حِبَّانَ (٧٣٣) والحاكم (١ / ٣٥٢ و٣٥٣) مَنَ
طَرِيقُ قَتَادَةَ عَنْ قُسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
: فَذَكَرَهُ. وَقَالَ الْحَاكِمُ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout