نَعَمْ الْحَدِيثَ صَحِيحٌ لِغَيْرِهِ فَإِنَّهُ لَهُ شَوَاهِدُ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " وَغَيْرُهُمَا، تَرَاهَا فِي "
التَّرْغِيبِ " (١ / ١٢٥) .
(تنبيه): أَورَدهُ السُّيُوطِيُّ فِي " الْجَامِعُ الصَّغِيرُ " مِنْ رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ وَالْحَاكِمِ
وَالْبَيْهَقِيُّ فِي " الشَّعْبُ " بِزِيَادَةٍ فِي آخِرِهِ بِلَفْظٍ: " وَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْعُتْمَةِ
وَالصُّبْحِ لِأَتَوْهِمَا وَلَوْ حَبُّوا ". وَعَزَاهُ فِي " الْكَبِيرُ " (١ / ٤٩ / ١) لهُمْ إلا
الْحَاكِمُ وَلَيْسَ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ هَذِهِ الزِّيَادَةُ فَلَعَلَّهَا عِنْدَ الْبَيْهَقِيِّ وَهِيَ ثَابِتَةٌ فِي حَدِيثِ
آخَرَ يَرْوِيهِ أَبُو هُرَيْرَةَ عِنْدَ الشَّيْخَيْنِ وَغَيْرِهِمَا وَأَخْشَى مَا أَخْشَاهُ أَنْ يَكُونَ انْتَقَلَ نَظَرَ
السُّيُوطِيُّ إلَيْهِ عِنْدَ كِتَابَةِ الْحَدِيثِ فَضَمَّهَا إلَيْهِ مُتَوَهَّمًا أَنَّهَا مِنْهُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
أَخرَجهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ (٣١) والدَّارمِيُّ (٢ / ١٠٧) وابْنُ مَاجَه (٢ /
٣٠٨) وَأَحْمَدُ (٢ / ٤٧٣) عن إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ
يَقُولُ مَرْفُوعًا. وَهَذَا رِجَالُهُ ثِقَاتٌ غَيْرُ أَبِي خَالِدٍ وَهُوَ مَقْبُولٌ كَمَا فِي " التَّقْرِيبُ ".
وعَنْه أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ بِلَفْظٍ: (إِذَا كَفَى) وَيَأْتِي وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ. " إِذَا
جَاءَ أَحَدُكُمْ الصَّانِعُ بِطَعَامِكُمْ قَدْ أَغْنَى عَنْكُمْ عَنَاءً حُرَّهُ وَدُخَانُهُ فَادَّعُوْهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَكُمٌ،
وَإِلَّا فَلَقَمُوهُ فِي يَدِهِ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ (٢ / ٣١٦) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ حَدَّثَنَا
مَعْمَرُ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا.
قُلْت: فَذَكَرَ أَحَادِيثُ كَثِيرَةً بِهَذَا الإِسْنَادِ هَذَا مِنْهَا، وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ السِّتَّةِ.
وَقَدْ مَضَى بِنَحْوِهِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (١٢٨٥) .
أخرَجهُ عَبْدُ ابْنُ حُمَيْدٍ فِي " الْمُنْتَخِبُ مِنَ الْمُسْنَدِ " (١٤٠ / ٢) أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout