غَرِيبٌ الْحَدِيثَ:
(الحر) الفرج، والمرَادُ: الزِّنَا.
(المعازِف) جَمْعُ مَعْزِفَةَ وَهِيَ آلَاتُ الْمُلَاهِي كَمَا فِي " الْفَتْحُ ".
(علم) هو الجبل العالي.
(يروح عليهم) بِحَذْفِ الْفَاعِلِ وَهُوَ الرَّاعِي بِقَرِينَةِ الْمَقَامِ، إِذْ السَّارِحَةُ لابْدٍ لَهَا
مِنْ حَافِظِ.
(بِسَارِحَةِ) هِيَ الْمَاشِيَةُ الَّتِي تَسْرَحُ بِالْغَدَاةِ إِلَى رَعْيِهَا، وَتَرُوحُ أَيْ تَرْجِعُ بِالْعَشِيِّ
إِلَى مَأْلِفِهَا.
(يَأْتِيهِمْ لِحَاجَةٍ) بَيَانُهُ فِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ فِي " مُسْتَخْرِجُهُ عَلَى الصَّحِيحِ ":
" يَأْتِيهمْ طَالِبَ حَاجَةً ".
(فيبيتهُمُ الله) أَيْ يَهْلِكُهُمْ لَيْلا.
(ويَضَع العِلم) أَيْ يُوقِعُهُ عَلَيْهِمْ.
فِقه الأَحَادِيثَ:
يُسْتَفَادُ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمُتَقَدِّمَةِ فَوَائِدُ هَامَّةً نَذْكُرُ بَعْضُهَا:
أَولا: تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، وَهَذَا أَمْرٌ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ، غَيْرُ أَنَّ
طَائِفَةً مِنْهُمْ - وَفِيهِمْ بَعْضُ الْمُتْبُوِّعِينَ - خَصُّوا التَّحْرِيمَ بِمَا كَانَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ خَاصَّةً
! وَأَمَّا مَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ الْمَشْرُوبَاتِ الْمُسْكِرَةِ، مِثْلُ (السُّكَرِ) وَهُوَ نَقِيعُ التَّمْرِ إِذَا
غَلَى بِغَيْرِ طَبْخٍ، وَ(الْجِعَةُ) وَهُوَ نَبِيذُ الشَّعِيرِ، وَ(السُّكْرِكَةُ) وَهُوَ خَمْرُ الْحَبَشَةِ
مِنِ الذُّرَّةِ، فَذَلِكَ كُلُّهُ حَلَالٌ عِنْدَهُمْ إِلَّا الْمِقْدَارَ الَّذِي يَسْكُرُ مِنْهُ، وَأَمَّا الْقَلِيلُ مِنْهُ
فَحَلَالٌ! بِخِلَافِ خَمْرِ الْعِنَبِ فَقَلِيلُهُ كَكَثِيرِهِ فِي التَّحْرِيمِ.
وَهَذَا التَّفْرِيقُ مَعَ مُصَادَمَتِهِ لِلنُّصُوصِ الْقَاطِعَةِ فِي تَحْرِيمِ كُلِّ مُسْكِرٍ، كَقَوْلِ عُمْرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout