" وَأَمَّا الْجَارِيَةُ فَادْفَعِيَ بِهَا لِجَعْفَرٍ فَإِنْ خَالَتْهَا عِنْدَهُ وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أَمْ ". وَقَالَ
الْحَاكِمِ: " صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ". كَذَا قَالَ، وَنَافِعُ بْنُ عُجَيْرٍ لَيْسَ مِنْ رِجَالٍ مُسْلِمٍ،
وَقَدْ اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ مَنْ " التَّهْذِيبِ ". وَلِلْحَدِيثِ شَاهِدٍ مُرْسَلٌ قَوِيَّ
بِلَفْظِ: " الْخَالَةُ أَمْ ". رَوَاهُ ابْنُ سَعْدٍ (٤ / ٣٥ - ٣٦) عن جَعْفَرِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: إِنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ لِتَطَوُّفَ بَيْنَ الرِّجَالِ، إِذَا أَخَذَ عَلَيَّ بِيَدِهَا فَأَلْقَاهَا إِلَى فَاطِمَةٍ فِي
هُودَجِهَا، قَالَ: فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلَيٌّ وَجَعْفَرُ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ،
فَأَيَقُظُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمِهِ، قَالَ: هَلَمُوا أُقْضِيَ بَيْنَكُمْ فِيهَا وَفِي
غَيْرِهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: ابْنَةُ عَمِّي وَأَنَا أَخْرَجْتُهَا وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا، وَقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ
عَمِّيّ وَخَالَتُهَا (١) عنْدِي، وَقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أَخِي، فَقَالَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ قَوْلًا رَاضِيًا،
فَقَضَى بِهَا لِجَعْفَرٍ وَقَالَ: (فَذَكَرَهُ)، فَقَامَ جَعْفَرٌ فَحَجَلَ حَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ - دَارَ عَلَيْهِ - فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَا هَذَا؟ قَالَ: شَيْءٌ رَأَيْتُ
الْحَبَشَةَ يَصْنَعُونَهُ بِمُلُوكِهِمْ.
قُلْت: وَسَنَدَهُ صَحِيحٌ لَوْلَا أَنَّهُ مُرْسَلٌ.
الْقُرْآنُ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعِ الْمَثَانِي و* (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) * إِحْدَاهَا ".
أَخْرَجهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (١١٨) والْبيهقِيُّ (٢ / ٤٥) والديلمِيُّ (١ / ١ / ٧٠) مَنْ
طَرِيقُ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي نُوْحُ بْنُ أَبِي بِلَالٍ عَنْ سَعِيدِ
ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: فَذَكَرَهُ.
1 (١) خالتها أسماء بنت عميس، وأمها سلمى بنت عميس. اهـ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout