وَلِلْحَدِيثِ شَوَاهِدٌ كَثِيرَةٌ خَرَجَتْ طَائِفَةٌ مِنْهَا فِي " التَّعْلِيقَاتِ الْجِيَادُ " وَمِنْهَا عَنْ ابْنِ
عُمَرَ عِنْدَ الدَّارَقُطْنِيِّ (ص ٢٢١) وَعِندهُ (٢٢٠) والشحامِي فِي " تُحْفَةُ الْعِيدِ " (ق
١٩١ / ٢) عن ابن عَمْرو، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي " الأَوْسَطُ " (١ / ٨٨ / ١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ غَوْرِكَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
الْجَعْفَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: " صَدَقَةَ
الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ: مُدَّانَ مِنْ دَقِيقٍ أَوْ قَمْحٍ وَمِنْ الشَّعِيرِ صَاعٌ وَمِنْ الْحُلْوَى: زَبِيبٌ
أَوْ تَمْرٍ صَاعٍ " وَقَالَ: " لَمْ يَرْوْهُ عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّاَّ غَوْرَكَ وَلَاَ عَنْهُ إِلَّاَّ اللَّيْثُ بْنُ حَمَّادِ
الْأَصْطَخْرِيُّ ".
قلت: وَهَذَا سَنَدٌ ضَعِيفٌ جِدًّا، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: غَوْرُكَ ضَعِيفٌ جِدًّا وَمَنْ دُونَهُ ضُعْفَاءَ:
اللَّيْثِ وَغَيْرَهُ.
قُلْت: وَرَوَاهُ فِي " سُنَنُهُ " (٢٢٥) بسُند صَحِيحٌ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا دُونَ ذِكْرِ الْحُلْوَىِّ.
وَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ وَأَبِي دَاوُد (١٦١٩) والبيهقِي (٤ / ١٦٣ و١٦٤ و١٦٧) مَن
طَرِيقُ النُّعْمَانِ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهِ نَحْوَهُ، وَزَادَ: " غَنِي أَوْ فَقِيرٌ أَمَّا غَنِيكُمْ
فَيُزَكِّيهِ اللَّهُ وَأَمَّا فَقِيْرُكُمْ فَيَرُدُّ اللَّهُ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِمَّا أَعْطَاهُ ". وَهُوَ رِوَايَةُ
لِلدَّارَقُطْنِيّ.
قُلت: وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ فِيهِ ضَعْفٌ، قَالَ الْحَافِظُ: " صُدُّوقُ سَيْءٍ الْحِفْظِ ". ثُمَّ أَخْرَجَهُ
الدَّارَقُطْنِيُّ (٢٢٤) من طَرِيقِ سَلاَمِ الطَّوِيلِ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
مَرْفُوعًا نَحْوَ حَدِيثِ التَّرْجَمَةِ لَكِنَّهُ زَادَ: " يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ ". وَهَذِهِ زِيَادَةٌ مُنْكِرَةٌ
تَفْرِدَ بِهَا الطَّوِيلُ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَقِبَهُ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout