وَأَمَّا الرِّوَايَتَانِ الْأُخْرَيَانِ، فَفِيهِمَا حَقًّا ابْنُ زَيْدٍ وَهُوَ ابْنُ جُدْعَانَ
وَهُوَ ضَعِيفٌ وَلِذَلِكَ أَوْرَدْتُهُمَا فِي الْكِتَابِ الْآخَرِ (١٩٦٢ / ١٩٦٣) .
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَسْتَشْهِدُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُسَلِّمُ، فَيُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
عِزِ وَجَلَّ فَيَسْتَشْهِدُ ".
أَخرَجهُ مَالِك (٢ / ١٧) وَعَنهُ الْبُخَارِيُّ (٣ / ٢١٠) والنَّسائِيُّ (٢ / ٦٣)
والْبيهقِي فِي " الْأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ " (ص ٤٦٧) ثلاثتَهُمْ عَنْ مَالِكٍ وَمُسْلِم
(٦ / ٤٠) وَاللَّفظُ لَهُ وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي " التَّوْحِيدُ " (ص ١٥٢) منْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. وَلَهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ وَالْبَيْهَقِيُّ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْهُ، وَسَتَأْتِي بِإِذْنِ
اللَّهِ بِلَفْظِ " إِنَّ اللَّهَ يَضْحَكُ " رَقْمَ (٢٥٢٥) .
أخرجه التِّرْمِذِيُّ (٢ / ٣٥) وَأَحْمَدُ (٥ / ٩٠ و٩٢ و٩٥ و٩٩ و١٠٨) مَنْ طَرِيقِ سِمَاكِ
ابْنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ قَالَ: فَذَكَرَهُ مَرْفُوعًا. وَقَالَ: " حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ ". وَقَدْ تَابَعَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ بِهِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ
(١٣ / ١٧٩) وَأَحْمَدُ (٥ / ٩٣) مَنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَنْهُ. وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى بِلَفْظِ: "
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَتَتْهُ قُرَيْشٌ فَقَالُوَا:
ثمٌ يَكُونُ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ يَكُونُ الْهَرَجُ ". أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ (٢ / ٢٠٧) وَأَحْمَدُ (٥
/ ٩٢) عن زُهَيْرٍ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ
سَمُرَةَ. وَهَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ رِجَالُهُ ثِقَاتُ رِجَالٍ مُسْلِمٌ غَيْرُ الْأَسْوَدِ هَذَا وَهُوَ صُدُوقٌ كَمَا فِي
" التَّقْرِيبُ " و" الْخُلَاصَةُ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout