الْفَلَاكِيُّ فِي
" الْفَوَائِدُ " (٩٠ / ١) وَأَبُو طَاهِرِ بْنُ قَيْدَاسٍ فِي " مَجْلِسٌ مِنْ مَجَالِسِ أَبِي الْقَاسِمِ
اللالْكَائِيِّ " (٣ / ١٢٢ / ٢) والضَّيَاءُ فِي " الْمُخْتَارَةُ " (١ / ٤٤٩) عن مُؤَمَّلِ بْنِ
إِسْمَاعِيلَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ مَرْفُوعًا. وَقَالَ
اللالْكَائِيِّ: " هَذَا حَدِيثٌ غُرِيبٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ لَاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرُ شُعْبَةَ وَعَنْهُ
غَيْرِ الْمُؤَمَّلِ ".
قلت: وَهُو سَيْءُ الْحِفْظُ كَمَا فِي " التَّقْرِيبُ "، فَالإِسْنَادُ ضَعِيفٌ، وَلَعَلَّ الْحَدِيثَ مِنَ
الْإِسْرَائِيلِيَّاتِ، فَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ: قَالَ دَاوُدُ النَّبِيُّ
صَلَّىُّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَهُ. أَخْرَجَهُ بِسَنْدَيْنِ رِجَالٌ أَحَدُهُمَا رِجَالٌ الصَّحِيحُ كَمَا قَالَ
الْهَيْثَمِيُّ فِي " الْمَجْمَعُ " (١٠ / ٢٣٤) .
(تنبيه) وَقع الْحَدِيثُ فِي " الْجَامِعُ الصَّغِيرُ " وَفِي " الْفَتْحُ الْكَبِيرُ " مَعْزُوا لِابْنِ
حِبَّانَ وَالتِّرْمِذِيِّ، وَعَزْوُهُ لِلتِّرْمِذِيِّ خَطَأً بِلَاَ شَكٍّ، فَإِنَّهُ لَمْ يُخْرِجْهُ وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّ
" التِّرْمِذِيُّ " تَحْرَفُ عَلَى بَعْضِ النُّسَاخِ، وَأَنَّ الصَّوَابَ " الْبَاوَرْدِيُّ "، كَذَلِكَ وَقَعَ فِي
" الْجَامِعُ الْكَبِيرُ " (٢ / ١٧٦ / ٢) . وَوَقَعَ فِي الْمُنَاوِيِّ هَكَذَا: " حب عَنْ أُسَامَةَ بْنَ
شَرِيكَ، ابْنُ عَسَاكِرٍ عَنْ أَنَسٍ "! فَكَأَنَّهُ اخْتَلَطَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى بَعْضِ النِّسَاخِ تَخْرِيجُ هَذَا
الْحَدِيثِ بِتَخْرِيجِ الَّذِي قَبْلَهُ! ثُمَّ وُجِدَتْ لِلْحَدِيثِ شَاهِدًا مُرْسَلًا فِي حَدِيثٍ فِي " جَامِعُ ابْنُ
وَهْبٍ " (ص ٦٥) وَرِجَالُهُ مُوَثِّقُونَ غَيْرُ شَيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ فَإِنَّهُ لَمْ يُسَمِّ وَهُوَ
تَابِعِيٌّ أَوْ صَحَابِيٌّ وَالْأَوَّلُ عِنْدِي أَرْجَحُ كَمَا بَيِّنْتُهُ فِي الْكِتَابِ الْآخَرِ (١٩٥٦)،
فالحديث به حسَن إِنْ شَاءَ اللَّه.
مَاءٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءٌ بِوَادِي بِرُهُوتِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout