أَخِيهِ حَتَّى يَتْرُكَ الْخَاطِبُ الْأَوَّلَ أَوْ يَأْذَنَهُ فَيَخْطُبُ ".
أَخْرَجُهُ أَحْمَدُ (٢ / ١٥٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا صَخْرٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَكَانَ يَقُولُ.... "
فذكره.
قلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَقَدْ أَخْرَجَاهُ بِنَحْوِهِ مُفَرِّقًا. وَصَخَّرَ هُوَ
ابْنُ جُوَيْرِيَّةَ مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ. وَعَبْدُ الصَّمَدِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَنْبَرِيُّ
مَوْلَاَهُمُ الْبَصَرِيُّ.
أخرَجهُ النَّسائِيُّ (٢ / ٢٨٣) عَن صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ رَجُلٍ ثِقَةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فَذَكَرَهُ.
قُلت: رِجَالَهُ ثِقَاتٌ غَيْرُ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنَّهُ لَمْ يُسَمِّ وَإِنْ وَثِقَ فَإِنَّ تَوْثِيقَ مِثْلِهِ مِمَّا لَا
يُعْتَدُّ بِهِ حَتَّى يُسَمَّى وَيُعْرَفَ كَمَا تَقَرَّرَ فِي " الْمُصْطَلِحُ ". وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي " السُّنَنَ
الْكُبْرِىُّ " (٣ / ١٣٣) مَنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ - مِنْ أَشْيَاخِ
كُوثِيِّ مَوْلَى أَبِي رَهْمٍ الْغِفَارِيِّ - عَنْ جَدِّهِ قَالَ: " خَرَجْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ ضَحَى،
فَلَقِيتُنَا امْرَأَةً بِهَا مِنْ الْعَطَرِ شَيْءٌ لَمْ أَجِدْ بِأَنْفِي مِثْلَهُ قَط، فَقَالَ لَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ:
عَلَيْك السلام، فَقَالَتْ: وَعَلَيْكَ، قَالَ: فَأَيْنَ تُرِيدِينَ؟ قَالَتْ: الْمَسْجِدُ. قَالَ:
وَلِأَيُّ شَيْءٌ تَطَيَّبُتُ بِهَذَا الطِّيِّبِ؟ قَالَتْ: لِلْمَسْجِدِ. قَالَ: آلِلُّهِ؟ قَالَتْ: آلِلَّهِ. قَالَ
: آللهُ؟ قَالَتِ: آلِلَّهِ. قَالَ: فَإِنَّ حُبِّي أَبَا الْقَاسِمِ أَخْبَرَنِي: " أَنَّهُ لَا تُقْبَلُ
لِامْرَأَةُ صَلَاةً تُطَيَّبُتُ بِطِيبٍ لِغَيْرِ زَوْجِهَا حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْهُ غَسْلُهَا مِنْ الْجَنَابَةِ " فَاذْهَبِي
فَاغْتَسَلِي مِنْهُ، ثُمَّ ارْجِعِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout