وَيُعَيِّنُ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ فَيَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ يَرْفَعُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةً وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ
صَدَقَةُ وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةً وَيُمِيطُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةً ".
أخرجه البُخارِيُّ (٣ / ١٧١ / ٤ / ١٥) وَمُسْلم (٣ / ٨٣) وَأَحْمَدُ (٢ / ٣١٢ و٣١٦
و٣٧٤) من حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ (٣ / ٢٢٤):
" وَدَل الطَّرِيقُ صَدَقَةُ " بَدَلٌ " وَيُمِيطُ " إلَخ.. وَقَدْ أَوْرَدَهُ السُّيُوطِيُّ فِي " الْجَامِعُ "
بِهَذَا السِّيَاقُ إِلَّاَّ أَنَّهُ ذَكَرَ فِيهِ الْجُمْلَتَيْنِ مَعًا، ثُمَّ عَزَاهُ لِلثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورِيْنَ وَلَيْسَ
بِجِيِّدٍ لِأَمْرَيْنِ: الْأَوَّلَ: أَنَّ الزِّيَادَةَ مِنْ أَفْرَادِ الْبُخَارِيِّ، وَالْآخَرِ أَنَّهُ تَلْفِيقٌ بَيْنَ
رِوَايَتَيْنِ لَهُ وَذَلِكَ يُوهِمُ أَنَّ الرِّوَايَةَ عِنْدَهُ بَلْ عِنْدَ الثَّلَاثَةِ بِالْجَمْعِ بَيْنَ الزِّيَادَتَيْنِ
وَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ. وَلِلْحَدِيثِ طُرُقٌ أُخْرَى فِي الْمُسَنَدِ:
١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ سُلَيْمُ بْنُ جُبَيْرٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُهُ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: " كُلُّ نَفْسٍ كَتَبَ عَلَيْهَا الصَّدَقَةُ كُلَّ يَوْمٍ ... " إلخ
بنَحُوهُ. رَوَاهُ (٢ / ٣٥٠) عن حَسَنَ عَنْهُ. وَهُوَ إِسْنَادٌ حَسَنٌ فِي الْمُتَابِعَاتِ.
٢ - أَخْرَجَهُ (٢ / ٣٢٨ - ٣٢٩) عن الْمُبَارِكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا
: " كُلُّ سَلامَىٍّ مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ حِينَ يُصْبِحُ ". فَشَقُّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنَّ سَلَامَكَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ صَدَقَةً وَإِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ
الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ". الْحَدِيثُ بِبَعْضِهِ.
٣ - رواه (٢ / ٣٩٥) عن خَلاسَ عَنْهُ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout