لِرَبِّكِ يَا مُحَمَّد! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَليه وسَلم ... فَذَكَرَه
قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ. وَلِلْحَدِيثِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْوِيهِ
بَقِيَّةُ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ بِهِ. أَخْرَجَهُ
الْبَغَوِيُّ فِي " شَرْحُ السَّنَةِ " (٣ / ٤٧٣ - نُسْخَةُ الْمُكْتَبِ) وَسَنَدُهُ ضَعِيفَ.
وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ أَيْضًا. أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي " الزَّهْدُ "
(ق ٥٠ - ٥١) وَفِيهِ زِيَادَاتُ مُنْكِرَةً، مِنْهَا: أَنَّ الْمِلْكَ هُوَ إِسْرَافِيلُ، وَأَنَّهُ نَزَلَ
حِينِ شَكًّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ أَمْسَى وَلْيُسَ
لَهُ كُفْءٌ سَوِيقٍ! وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ. وَإِسْنَادِهِ ضَعِيفٌ أَيْضًا، وَفِيهِ: أَنَّ
حِجْزَةَ الْمَالِكِ لِتَسَاوَى الْكَعْبَةِ! وَلِذَلِكَ فَإِنِّي قَدْ خَرَجْتُهُ وَاَلَّذِي قَبْلَهُ فِي " الضَّعِيفَةُ "
(٢٠٤٤ و٢٠٤٥) .
".
أخرجه أَبُو دَاوُدَ (٢٧٤٧) عن حُيِّي عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَبَلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ
وَخَمْسَةَ عَشَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فَذَكَرَهُ وَفِيهِ: " فَفَتَحَ اللَّهُ
لَهُ يَوْمَ بَدْرٍ، فَانْقَلَبُوا حِينَ انْقَلَبُوا وَمَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّاَّ وَقَدْ رَجَعَ بِجَمْلٍ أَوْ جُمْلَيْنِ،
وَاكْتَسُوا وَشَبِعُوا ".
قلت: وهَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ وَرِجَالُهُ ثِقَاتُ رِجَالٍ الصَّحِيحِ، وَفِي حُيِيٍّ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْمُعَافِرِيُّ كَلَاَمٌ لَاَ يَنْزِلُ حَدِيثُهُ عَنْ رُتْبَةِ الْحَسَنِ، وَفِي " التَّقْرِيبُ ": " صُدُّوق يهِمْ "
.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout