٥- ٧١٧- (كان إذا اعْتَم سُدل..) .
يلْحِقُ بِالصُّفْحَةِ (٣٣٥) بعد السَّطر (١٥):
وقد خَالَفَهُما أَبُو أُسَامَةَ فَقَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ:
كَانِ ابْنُ عُمَرَ يَعْتِمُ وَيَرْخِيهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ.
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: أَخْبَرَنَا أَشْيَاخُنَا أَنَّهُمْ رَأَوْا أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَعْتِمُونَ وَيَرِخُونَهَا بَيْنَ أَكْتَافِهِمَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي "الْمُصَنِّفِ" (٨/٤٢٧/٥٠٢٨)، ومَن طَرِيقَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "الشَّعبِ" (رقم ٦٢٤٩) بسند صحِيح.
٦- ٧٦٤- (إن آل أَبِي فُلاَنَ..) .
يُلحق بِآخَرِ التَّخْرِيجِ:
ثم وَجِدْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ مُتَابِعًًا آخَرَ عِنْدَ أَبِي عَوَانَةَ فِي "صحِيحِهِ" (١/٩٦) من طَرِيقَيْنِ عَنْ أَبِي الْعَاصِيِّ -مِنْ وَلَدِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ- قَالَ: حَدَّثَنِي عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بِهِ.
لكنّ أَبَا الْعَاصِي هَذَا لَمْ أَعْرِفْهُ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ الذَّهَبِيُّ فِي كِتَابِهِ "الْمُقْتَنِى فِي الْكُنْى"، إِلا أَنَّنِي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هِيَ كَنِيَّةُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ نَفْسَهُ، فَإِنَّ عَبْدَ الْوَاحِدَ هُوَ مِنْ وَلَدِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ؛ فَإِنَّهُ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الأُمَوِيِّ، فَإِذَا كَانَ هُوَ نَفْسُهُ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يَكُونَ مُتَابِعًًا كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، وَلَكِنْ هَلْ يَخْرُجُ مِنْ الْجَهَالَةِ بِإِخْرَاجِ أَبِي عَوَانَةَ لَهُ فِي "صَحِيحِهِ؟ " مَوْضِعُ نَظَرَ.
وَاَللَّهِ أَعْلَمُ.
إِلاَّ أَنَّ الزِّيَادَةَ الَّتِي جَاءَ بِهَا -وَحَاوَلَ تَضْعِيفَهَا- هِيَ صَحِيحَةً؛ لِأَنَّ لَهَا شَاهِدًٌا مِنْ حَدِيثِ أَبِى هُرَيْرَةَ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ، وَسَيَأْتِي تَخْرِيجَهُ فِي هَذِهِ السِّلْسَلَةِ بِرَقْمٍ (٣١٧٧) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout