" فَيَتَأَكَّدُ ذِكْرُ اللَّهِ، وَالصَّلَاَةُ عَلَى رَسُولِهِ عِنْدَ إِرَادَةِ الْقِيَامِ مِنَ الْمَجْلِسِ، وَتَحْصُلُ
السَّنَّةِ فِي الذِّكَرِ وَالصَّلَاةِ بِأَيِّ لَفْظٍ كَانَ، لَكِنَّ الْأَكْمَلَ فِي الذِّكَرِ " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، وَفِي الصَّلَاةِ عَلَى
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فِي آخِرِ التَّشَهُّدِ ".
قلت: والذَّكر الْمُشَارُ إِلَيْهِ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِكَفَّارَةِ الْمَجْلِسِ، وَقَدْ جَاءَ فِيهِ عِدَّةُ أَحَادِيثِ
أَذْكُرَ وَاحِدًا مِنْهَا هُوَ أَتَمُّهَا: وَهُوَ كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ:
" مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا
أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَقَالَهَا فِي مَجْلِسِ ذِكَرٍ، كَانَتْ كَالطَّابِعِ يَطْبِعُ عَلَيْهِ،
وَمَنْ قَالَهَا فِي مَجْلِسٍ لَغْوٌ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ ".
أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَقَالَهَا فِي مَجْلِسِ ذَكَرٍ كَانَتْ كَالطَّابِعِ يَطْبِعُ عَلَيْهِ وَمَنْ قَالَهَا
فِي مَجْلِسٍ لَغْوٌ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ ".
أخرجهُ الطَّبَرَانِيُّ (١ / ٧٩ / ٢) وَالْحَاكِمُ (١ / ٥٣٧) مَنْ طَرِيقِ نَافِعِ بْنُ جُبَيْرِ
ابْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ مَرْفُوعًا.
وقَال: " صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ". وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ وَهُوَ كَمَا قَالَا.
وَعَزَاهُ الْمُنْذِرِيُّ (٢ / ٢٣٦) للنَّسَائِي وَالطَّبَرَانِيُّ، قَال:
" وَرِجَالُهُمَا رِجَالٌ الصَّحِيحُ ".
وقال الهيثمِيُّ (١٠ / ١٤٢ و٤٢٣): " رواه الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالٌ الصَّحِيحُ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout