فَمَنْ خَلَقَ اللَّهُ؟ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَضُلُّونَ ".
رواه ابن أَبِي عَاصِمٍ فِي " السُّنَةُ " (٥٩ / ١) مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ
فَلْفَلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا.
قُلْت: وَهَذَا سَنَدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَقَدْ أَخْرَجَهُ (١ / ٨٥) دون قَوْلِه: " فَعِنْدَ
ذَلِكَ يَضُلُّونَ ". ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ وَفِيهِ (فَلْيَسْتَعِذْ بِاَللَّهِ وَلَيِّنْتَهِ)
، وَقَدْ مَضَى (١١٧) .
الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ".
أخرجه الحَاكِمُ (٤ / ٢٤٦) وأَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْحِلْيَةُ " (٧ / ٢٠٤) عن شُعْبَةَ عَنْ أَبِي
بَلْجٍ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَرْفُوعًا. أَوْرَدَهُ شَاهِدًا لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الْآتِي بَعْدَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَسَكَتَ عَلَيْهِ.
وَإِسْنَادُهُ حَسَنَ، رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتُ رِجَالِ السِّتَّةِ غَيْرَ أَبِي بَلْجٍ (بِفَتْحِ أَوَّلِهُ وَسُكُونِ
اللَّامِ بَعْدَهَا جِيمٌ وَفِي الْأَصْلِ: بَلَحٌ بِالْحَاءِ وَهُوَ خَطَأً) يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ وَهُوَ
صُدُوقُ رُبَّمَا أَخْطَأَ كَمَا فِي التَّقْرِيبِ. وَيَشْهَدُ لَهُ: " لَوْ أَنَّكُمْ لَمْ تَكُنْ لَكُمْ ذُنُوبٌ يَغْفِرُهَا
اللَّهُ لَكُمْ لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ لَهُمْ ذُنُوبٌ يَغْفِرُهَا لَهُمْ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout