مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لَا إثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ ".
رواه ابن مَاجه (٤٢١٦) وابن عَسَاكِر (١٧ / ٢٩ / ٢) مِنْ طَرِيقَيْنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ
حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمِّيٍّ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:
" قِيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: كُلُّ مَخْمُومٍ ... ".
قلت: وهَذا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ رِجَالِهُ ثِقَاتٍ. وَتَابَعَهُ الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقْدَ
بِهِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ وَقَالَ: " وَكَذَا رَوَاهُ صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ زَيْدٍ "..
قلت: وزاد ابْنُ عَسَاكِرٍ مِنْ طَرِيقِ الْقَاسِمِ بْنِ مُوسَى، وَفِي إِحْدَى الطَّرِيقَيْنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ
حَمْزَةَ: " قَالُوا: فَمَنْ يَلِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ الَّذِي يَشْنَأُ الدُّنْيَا وَيُحِبُّ الآخِرَةَ،
قَالوا: مَا نَعْرِفُ هَذَا فِينَا إِلاَّ رَافِعَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. قَالُوَا
: فَمَنْ يَلِيهِ؟ قَالَ: مُؤْمِنٌ فِي خَلْقٍ حَسَنٍ ". وَقَدْ عَزَاهُ السُّيُوطِيُّ فِي " زِيَادَةُ الْجَامِعِ
الصَّغِيرِ " لِابْنِ مَاجَهْ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ كَمَا رَأَيْت، وَقَدْ عَزَاهُ فِي " الْجَامِعُ
الْكَبِيرُ " لِلْحَكِيمِ وَالطَّبَرَانِيِّ وَأَبِي نُعَيْمٍ فِي " الْحِلْيَةُ " وَالْبَيْهَقِيُّ فِي " الشَّعْبُ "،
فالظاهر أَنَّ الزِّيَادَةَ لَهُمْ أَوْ لِبَعْضِهِمْ عَلَى الْأَقَلِّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout