" التَّقْرِيبُ
"
ومِمَّا يَشْهَدُ لَهُ أَيْضًا:
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ (مِنَ الْخَيْرِ) ".
أخرجه البخارِيُّ (١ / ١١)، ومُسلم (١ / ٤٩)، وأَبُو عَوَانَةَ فِي " صَحِيحُهُ "
(١ / ٣٣)، والنسائِي (٢ / ٢٧١، ٢٧٤)، والتِّرْمَذِيُّ (٢ / ٨٤)، والدارمِي
(٢ / ٣٠٧)، وابْنُ مَاجَه (رقمُ ٦٦)، والطيالِسِيُّ (رقم ٢٠٠٤)، وأحمد
(٣ / ١٧٧، ٢٠٧، ٢٧٥، ٢٧٨) من حَدِيثُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَرْفُوعًا.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: " حَدِيثٌ صَحِيحٌ ".
والزِّيَادَةُ لأَبِي عَوَانَةَ وَالنَّسَائِيُّ وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ لَهُمْ وَإِسْنَادِهَا صَحِيحٌ.
وَلِلْحَدِيثِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ:
" لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِت.... وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَيَنْصِحُ لَهُ بِالْغَيْبِ ".
أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ (٢ / ٢٧٥ - ٢٧٦)، وابن مَاجَه (١٤٣٣)، وأَحْمَد (١ / ٨٩)
بسند ضَعِيف.
وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الزِّيَادَةَ " مِنْ الْخَيْرِ " زِيَادَةُ هَامَّةٌ تَحَدَّدُ الْمَعْنَى الْمُرَادَ مِنَ الْحَدِيثِ
بَدَقَةً، إِذْ أَنَّ كَلِمَةَ (الْخَيْرِ) كَلِمَةُ جَامِعَةٌ تَعُمُّ الطَّاعَاتِ وَالْمُبَاحَاتِ الدُّنْيَوِيَّةُ
وَالْأُخْرَوِيَّةِ وَتَخْرُجُ الْمَنْهِيَّاتِ، لِأَنَّ اسْمَ الْخَيْرِ لَا يَتَنَاوَلُهَا، كَمَا هُوَ وَاضِحٌ. فَمِنْ
كَمَالُ خَلْقِ الْمُسْلِمِ أَنْ يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مِنْ الْخَيْرِ مُثْلِمًا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ. وَكَذَلِكَ أَنْ
يَبْغُضَ لِأَخِيهِ مَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout