أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٤ / ١٤، ٩ / ١٠١) وَأَحْمَدُ (٢ / ٣٣٥، ٣٣٩) والْبُيهَقِي فِي
" الأَسْمَاءُ " (٣٩٨) مَنْ طَرِيقَ فُلَيْحٌ عَنْ هِلَاَلِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَذَكَرَهُ.
قُلت: وَفَلَيْحُ هَذَا مَعَ كَوْنِهِ مِنْ رِجَالِ الشَّيْخَيْنِ، فَهُوَ صُدُوقٌ كَثِيرِ الْخَطَأَ، كَمَا قَالَ
الْحَافِظُ لَكِنْ يَشْهَدُ لِحَدِيثِهِ، وَأَنَّهُ قَدْ حَفَظَهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ ابْنِ جَبَلٍ مِنْ رِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْهُ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ
بِتَمَامِهِ. وَفِي إِسْنَادِهِ اخْتِلَافٌ يَأْتِي بَيَانُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآتِي بَعْدَهُ.
(تَنْبِيه) أَخْرَجَ الْحَاكِمُ (١ / ٨٠) الْحَدِيثُ مُخْتَصَرًا مِنْ الْوَجْهِ الْمَذْكُورِ، وَقَالَ:
" صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرُجَاهُ ". وَأَقَرَّهُ الذَّهْبِيُّ.
قُلت: فوهُمَا فِي اسْتِدْرَاكِهِ عَلَى الْبُخَارِيِّ وَقَدْ أَخْرَجَهُ بِأَتَمَّ مِنْ لَفْظِهِ! وَمِنْ الْغَرِيبِ أَنَّ
السُّيُوطِيَّ أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا كَذَلِكَ فِي " زِيَادَةُ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ " مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ وَالْبُخَارِيِّ
! وَقَدْ أَخْرَجَهُ كَذَلِكَ ابْنُ حِبَّانَ (١٨) مِن الْوَجْهِ الْمَذْكُورِ لَكِنْ وَقَعَ عِنْدَهُ " عَبْدُ الرَّحْمَنَ
بْنِ أَبِي عُمْرَةَ " مَكَانَ " عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ".
السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ - وَالْفِرْدُوسُ أَعْلَاهَا دَرَجَةً وَمِنْهَا تَخْرُجُ الْأَنْهَارُ الْأَرْبَعَةَ وَالْعُرْشَ
مِنِ فَوْقَهَا، وَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدُوسُ ".
أخرجه التِّرْمِذِيُّ (٣ / ٣٢٦) والحَاكمُ (١ / ٨٠) وَأَحْمَدُ (٥ / ٣١٦، ٣٢١)
والسياق لهُ مَنْ طُرِّقَ عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى عَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout