وَقَدْ تَابَعَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بَخْتٍ، فَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي دَاوُدَ
بْنُ قَيْسٍ عَنْهُ بِهِ دُونَ قَوْلِهِ " وَنَحْوِ هَذَا ". وَإِسْنَادُهُ مُرْسَلٌ صَحِيحٌ أَيْضًا، لَكِنَّ ابْنَ بُخْتِ
كَانَ قَدْ سَكَنَ الشَّامِ، فَمِنْ الْجَائِزِ أَنْ يَكُونَ تَلَقَّاهُ عَنْ الْيَحْصَبِيِّ، فَلَا يَتَقَوَّى أَحَدُهُمَا
بِالْآخَرُ، كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ.
أخرجه الحَاكِمُ (٤ / ٢٨٤) مَنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: أَنْبَأَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمِ عَنْ
عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَذَكَرَهُ.
وَقَالَ الْحَاكِمُ: " صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ". وَأَقَرَّهُ الذَّهْبِيُّ.
قُلت: وَهُوَ كَمَا قَالَاَ. وَلَهُ عِنْدَ أَحْمَدَ طَرِيقٌ أُخْرَى مُخْتَصَرًا فَقَالَ (٣ / ٣٦٠):
حدثنا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ
: " اتَّقُوا فَوْرَةَ الْعِشَاءِ. كَأَنَّهُ لَمَّا يَخَافُ مِنَ الِاحْتِضَارِ ". وَرِجَالُهُ ثِقَاتُ رِجَالٍ مُسْلِمٍ
غَيْرِ الْبَعْضِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ فَهُوَ مَجْهُولٌ.
يَدْخُلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ يَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً أَوْ يَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا أَوْ تَطْرَدَ عَنْهُ جُوعًا وَلِأَنَّ أَمْشِيَ
مَعَ أَخٍ فِي حَاجَةِ أَحَبَّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، (يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ) شَهْرًا
وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتْرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ كَظَمَ غَيْظِهِ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يَمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلَأَ اللَّهُ
قَلْبَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout