السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) الْآيَةُ ".
رواه أبُو الشَّيْخِ ابْنُ حِبَّانَ فِي " أَخْلاقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلم " (٢٠٠ - ٢٠١)
وابن حبَّانَ فِي " صَحِيحُهُ " (٥٢٣ - الْمُوَارِدُ) عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
سُوَيْدٍ النَّخَعِيِّ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ:
" دَخَلْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ
ابْنِ عُمَيْرٌ: حَدَّثَيْنَا بِأَعْجَبِ شَيْءٌ رَأَيْتَيْهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَبَكَتَ، وَقَالَتْ:
" قَامَ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ ذُرِّينِي أَتَعْبُدُ لِرَبِّي، قَالَتْ: قُلْت: وَاَللَّهِ
إِنِّيّ لَأَحَبَّ قُرْبَكَ، وَأَحَبُّ مَا يُسْرِكُ، قَالَتْ: فَقَامَ فَتَطَهَّرُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَلَمْ يُزَلِّ
يَبْكِي حَتَّى بَلْ حَجْرَهُ، ثُمَّ بَكَى. فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَ الْأَرْضَ، وَجَاءَ بِلَاَلٌ يُؤَذِّنُ
بِالصَّلَاَةِ، فَلَمَّا رَآهُ يَبْكِي قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبْكِي وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنَ
ذَنَبَكَ وَمَا تَأَخَّرُ؟ قَالَ: أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شُكُورًا؟ لَقَدْ نَزَلَ " الْحَدِيثَ.
قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ جَيِّدِ، رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ غَيْرُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ
(٤ / ٢ / ١٤٥) . " سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسَ، هُوَ صَالِحٌ الْحَدِيثَ "؟
وَالْحَدِيثُ عَزَاهُ الْمُنْذِرِيُّ فِي " التَّرْغِيبُ " (٢ / ٢٢٠) لابْن حِبَّانَ فِي " صَحِيحُهُ ".
وله طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ عَطَاءٍ.
أَخْرَجَهَا أَبُو الشَّيْخِ أَيْضًا (١٩٠ - ١٩١) وَرِجَالُها ثُقَاتٌ أَيْضًا، غَيْرُ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ
وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ، قَالَ الْحَافِظُ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout