أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهٍ
(٢ / ٧٠) والطَّحَاوِي فِي " شَرْحُ الْمَعَانِي " (٢ / ٤٠٣) وَابْن مُنْدَهِ فِي " الْمَعْرِفَةُ
(٢ / ٣٢٣ / ١) مَنْ طَرِيقِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ - رَجُلٌ مِنْ
وَلَدَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ. أَنَّ جَدَّتَهُ خِيْرَةَ امْرَأَةٍ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَتَتْ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُلِيٍّ لَهَا فَقَالَتْ: إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِهَذَا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ
صَلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " فَذَكَرَهُ ". فَهَلْ اسْتَأْذَنْتُ كَعْبًا؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَبَعَثَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ: هَلْ أَذِنْتُ لِخَيْرَةٍ أَنْ تَتَصَدَّقَ
بِحُلِيْهَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَبِلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا ". قَال
الطحاوِي: " حَدِيثُ شَاذٍ لَاَ يَثْبُتُ " وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: " إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ لَا تَقُومُ بِهِ
الْحُجَّةُ ".
قلت: وَعَلتهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ وَوَالِدُهِ، فَإِنَّهُمَا مَجْهُولَاَنِ كَمَا فِي
" التَّقْرِيبُ ". وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ مِنْ حَدِيثِ وَاثِلَةَ، وَقَدْ مَضَى بِرَقَمٍ (٧٧٦)، وَأَجْبْتَ
هُنَاكَ عَنْ إِشْكَالٍ يُورِدُهُ الْبَعْضُ عَلَى الْحَدِيثِ فِيمَا إذَا كَانَ الزَّوْجُ مُسْتَبِدًّا فِي وِلَايَتِهِ عَلَى
زَوْجَتِهِ، فَرَاجِعَهُ.
شِيئَا دَخَلَ الْجَنَّةَ. فَقُلْت: يَا جِبْرِيلَ وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قُلْت:
وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: قُلْت: وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَى؟ قَالَ: نَعَمْ
وَإِنَّ شَرِبَ الْخَمْرَ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout