حُمَيْدِ
بْنِ كَاسِبٍ، فَإِنَّمَا أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي " خَلْقَ أَفْعَالِ الْعِبَادِ "، وَهُوَ صُدُوقٌ رُبَّمَا وَهُمَ
، كَمَا فِي " التَّقْرِيبُ " وَفِي الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ عَيَّاشٌ كَلَامٌ لَا يَنْزِلُ حَدِيثُهُ عَنْ مَرْتَبَةِ الْحَسَنَ.
وَالْحَدِيثِ أَوْرَدَهُ السُّيُوطِيُّ فِي " الْجَامِعُ " بِلَفْظِ: " بُطْحَانَ عَلَى بَرَكَةٍ مِنْ بَرْكِ الْجَنَّةِ "
. بِرِوَايَةِ الْبَزَّارِ عَنْ عَائِشَةَ. وَقَالَ الْمُنَاوِيُّ: " قَالَ الْهَيْثَمِيُّ: فِيهِ رَاوٌ لَهُ يُسَمُّ "
. قُلْت: رِوَايَتُنَا هَذِهِ سَالِمَةً مِنْهُ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى تَوْفِيقِهِ.
الْمُسْتَسْقِي وَإِيَّاكَ وَالْمَخِيلَةِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ وَإِنْ امْرُؤَ
شَتَمُكَ وَعِيْرَكَ بِأَمْرٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ، فَلَا تُعِيرُهُ بِأَمْرٍ تَعَلُّمِهِ فِيهِ، فَيَكُونُ لَكَ أَجْرُهُ وَعَلَيْهِ
إِثْمُهُ وَلَا تَشْتَمَنُ أَحَدًا ".
أخرَجهُ أَحْمَدُ (٥ / ٦٣): حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ الْهُجِيمِيِّ عَنْ
جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ أَوْ سُلَيْمٍ قَالَ: " أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ جَالِسَ
مِعَ أَصْحَابِهِ، فَقُلْتُ: أَيُّكُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَوْمَأَ
إِلَى نَفْسِهِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَشَارَ إِلَيْهِ الْقَوْمَ، قَالَ: فَإِذَا هُوَ مُحْتَبٌ بِبُرْدَةَ، قَدْ وَقَعَ
هَدَبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْفُو عَنْ أَشْيَاءَ فَعَلِمَنِي، قَالَ "
فَذَكَرَهُ. وَهَكَذَا رَوَاهُ الْمَرْوَزِيُّ فِي " زَوَائِدُ الزَّهْدِ " (١٠١٧) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout