عَلَى عَبْدِ الْمَلِكَ
بْنِ عُمَيْرٍ هَلْ رَوَاهُ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ بِوَاسِطَةٍ أَوْ لَا؟ وَهَلْ رَوَاهُ الضَّحَّاكُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَهُ مِنْهُ أَوْ أَرْسَلَهُ؟ أَوْ أَخَذَهُ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةٍ؟ أَوْ أَرْسَلَهُ عَنْهَا؟ كُلُّ ذَلِكَ
مُحْتَمَلٌ ".
وَأَقُول: لَكِنَّ مَجِيءَ الْحَدِيثِ مِنْ طُرُقٍ مُتَعَدِّدَةٍ وَمُخَارِجٍ مُتَبَايِنَةٍ لَا يَبْعُدُ أَنْ يُعْطِيَ ذَلِكَ
لِلْحَدِيثِ قُوَّةً يَرْتَقِي بِهَا إِلَى دَرَجَةِ الْحَسَنِ، لِاسِيَمَا وَقَدْ حَسَنَ الطَّرِيقُ الْأُولَى الْهَيْثَمِيُّ
كَمَا سَبَقَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
ثُمَّ وُجِدْتْ لِلْكُوفِيِّ مُتَابِعًا، أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ (٣ / ٥٢٥) مَنْ طَرِيقِ هِلاَلِ بْنِ الْعَلاَءِ
الرَّقِيِّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ
الضَّحَّاكِ ابْنُ قَيْسٍ، قَالَ: " كَانَتْ بِالْمَدِينَةِ امْرَأَةٌ تَخَفَّضُ ... " الْحَدِيثُ.
وَسَكَتَ عَلَيْهِ الْحَاكِمُ وَالذَّهَبِيُّ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ، غَيْرُ الْعَلَاَءِ بْنِ هِلَالٍ الرَّقِّيِّ وَالدَّ
هِلاَلِ، قَالَ الْحَافِظُ: فِيهِ لِيْنٌ. وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ حَرَانِي، فَلَمْ يَتَفَرَّدْ بِهِ مُحَمَّدُ
بْنُ حَسَّانَ الْكُوفِيُّ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَالضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ صَحَابِيٌّ ثَبَتَ سَمَاعُهُ فِي غَيْرِ مَا
حَدِيثِ وَاحِدٍ، وَسَيَأْتِي أَحَدُهَا بِرَقِّمٍ (١١٨٩) .
ووَجَدْتُ لَهُ شَاهِدًا آخَرُ يَرْوِيهِ مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ نَافِعَ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نِسْوَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ:
يَا نِسَاءُ الأَنْصَارِ اخْضَبْنَ غَمْسًا وَاخْفَضْنَ وَلَاَ تَنْهَكُنَّ فَإِنَّهُ أَحْظَى عِنْدَ أَزْوَاجِكُنَّ وَإِيَّاكُنَ
وَكُفْرِ الْمُنْعِمِينَ ". قَال: مُنْدَل: يَعْنِي الزَّوْجَ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout