الْفَاكِهَةُ إلَيْهِ ".
وَلَكنهُ ضَعِيفٌ أَيْضًا شَدِيدُ الضَّعْفِ، فَقَالَ الْهَيْثَمِيُّ:
" روَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الأَوْسَطُ "، وَفِيهِ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ ".
ومِنْ طَرِيقِهِ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ (٤ / ١٢١)، وَذَكَرَ أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ يُوسُفُ هَذَا.
قَالَ الذَّهبِيُّ: " وَهُوَ وَاهُ ".
وقَوْلِ الْحَافِظُ فِيهِ: " وَسَنَدَهُ ضَعِيفٌ، فِيهِ مَا قُلْنَاهُ آنِفًا فِي قَوْلِهِ الْمُتَقَدِّمِ فِي حَدِيثَ
ابْنِ جَعْفَرٍ.
وَهُوَ مَعَ الضَّعْفِ الْمَذْكُورِ فَقَدْ ذُكَرَ " الْبَطِّيخُ " بَدَلَ الْقِثَّاءِ. لَكِنْ لِهَذَا أَصْلٌ عَنْ جَمَاعَةٍ
مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيَأْتِي بَعْدَ هَذَا.
وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ (٣٩٠٣) وابن مَاجَه (٣٣٢٤) عن عَائِشَةَ قَالَت:
" كَانَتِ أُمِّي تَعَالِجْنِي لِلسَّمْنَةِ، تُرِيدُ أَنْ تَدْخُلَنِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَمَا اسْتَقَامَ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى أَكَلَتْ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ، فَسَمِنَتْ كَأَحْسَنِ سَمْنَةَ ".
وإِسْنَاده صَحِيحٌ. وَعَزَاهُ الْحَافِظُ لِابْنِ مَاجَهْ وَالنَّسَائِيُّ، وَكَأَنَّهُ يَعْنِي فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout