وَالطَّيَالِسِيُّ (ص ٢٨١ رقم ١١٠١) وأَحْمَد (٣ / ١٣٠ / ١٣٤ / ٢٤٩) مَن حَدِيثُ أَنَسِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا. وَلَفْظُهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ وَالنَّسَائِيِّ عَلَى الْقَلْبِ: " حُبُّ الأَنْصَارِ آيَةُ
الإِيمَانِ، وَبَغْضِ الْأَنْصَارِ آيَةُ النِّفَاقِ ".
مًا لِأَحَدِكُمَ، إِلَّاَّ الْخُمُسَ وَهُوَ مَرْدُودٌ فِيكُمْ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ، فَمَا فَوْقَهَا
وَإِيَّاكُمْ الْغُلُولَ، فَإِنَّهُ عَارٌ وَشُنَارٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
أخرجهُ أَحْمَدُ (٤ / ١٢٧ - ١٢٨) حَدثَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَبُو خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي
أُمْ حَبِيبَةَ بِنْتُ الْعَرْبَاضِ عَنْ أَبِيهَا مَرْفُوعًا. وَهَذَا إِسْنَادُ رِجَالِهِ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، غَيْرَ
أُمْ حَبِيبَةَ هَذِهِ قَالَ الذَّهْبِيُّ: " تَفَرَّدَ عَنْهَا وَهَبَ أَبُو خَالِدٍ ". وَفِي " التَّقْرِيبُ ":
" مَقْبُولةُ ". وَقَالَ الْهَيْثَمِيُّ (٥ / ٣٣٧): " رواه أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ
وَفِيهِ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ الْعَرْبَاضِ وَلَمْ أَجِدْ مِنْ وَثَّقَهَا، وَلَا جُرْحَهَا، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ
ثِقَاتٍ ".
قلت: وقالَ الذَّهَبِيُّ أَيْضًا: " وَمَا عَلِمْتُ فِي النِّسَاءِ مَنْ اتَّهَمْتْ وَلَاَ مَنْ تَرَكُوهَا ".
قلت: وَعَلَيه فَحَدِيثُهَا حَسَنٌ، لِأَنَّ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ بِلَفْظِ:
" كَانَ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنْ جَنُبِ الْبَعِيرِ مِنَ الْمَغْنَمِ، فَيَقُولُ: مَا لِي فِيهِ إِلَّا مِثْلَ مَا
لأَحَدِكُمْ مِنْهُ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُولُ، فَإِنَّ الْغُلُولَ خُزِّيَ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَدْوَا
الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ، وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ، وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ
، فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إِنَّهُ لَيُنَجِيَ اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى بِهِ مِنَ الْهُمِّ وَالْغَمِّ وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، وَلَاَ يَأْخُذُكُمَ
فِي اللَّهِ لَوْمَةً لائِمٍ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout