النَّارِ وَلَا أُبَالِي ".
رواه أبُو يَعْلى فِي " مُسْنَدُهُ " (١٧١ / ٢) والْعَقِيلِيُّ فِي " الضُّعَفَاءُ " (ص ٩٣)
وابن عَدِي فِي " الْكَامِلُ " (٦٦ / ٢)، والدَّولابِي فِي " الأَسْمَاءُ وَالْكِنِّىُّ "
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ:
" الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ بَعْضُ مَا يَرْوِيهِ مِمَّا لَاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ ".
وَنَحْوهُ قَالَ الْعُقَيْلِيُّ.
قُلت: قَدْ تَوبِعَ عَلَيْهِ فَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَيَّ ذَلِكَ الْعُقَيْلِيُّ بِقَوْلِهِ:
" وَقَدْ رُوِيَ فِي الْقَبْضَتَيْنِ أَحَادِيثُ بِأَسَانِيدَ صَالِحَةً ".
قلت: وها نَحْنُ مَوْرِدُوهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
٤٨ - " إِنَّ الله عز وَجَلَّ خَلْقَ آدَمَ، ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ وَقَالَ: هَؤُلاَءِ إِلَى الْجَنَّةِ
وَلَاَ أُبَالِي وَهَؤُلاَءِ إِلَى النَّارِ وَلَاَ أُبَالِي، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَلَى مَاذَا
نَعْمَلَ؟ قَالَ: عَلَى مَوَاقِعِ الْقَدْرِ ".
رواه أَحْمَدُ (٤ / ١٨٦) وابْن سَعْد فِي " الطَّبَقَاتُ " (١ / ٣٠، ٧ / ٤١٧)،
وابن حبَّانَ فِي " صَحِيحُهُ " (١٨٠٦)، والحاكم (١ / ٣١) وَالْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيُّ
الْمَقْدِسِيُّ فِي (الثَّالِثِ وَالتِّسْعِينُ مَنْ " تَخْرِيجُهُ " ٤١ / ٢) مِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَتَادَةَ السُّلَمِيِّ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout