الْحَيْضُ مُصَلَّى الْمُسْلِمِينَ ".
أَخرَجهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي " مُسْنَدُهُ " رَقم (٣٦٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ
حَفْصَةَ قَالَتْ: فَسَأَلْنَا أُمَّ عَطِيَّةَ هَلْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
فَقَالَتْ: نَعَمْ بِأَبَا، وَكَانَتْ إِذَا حَدَّثْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ:
بِأَبَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: فَذَكَرَهُ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَقَدْ أَخْرَجَاهُ بِنَحْوِهِ، وَزَادَا فِي رِوَايَةِ
لَهُمَا: " قُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَانًا لَاَ يَكُونُ لَهَا جَلْبَابٌ؟ قَالَ: لِتَلْبُّسِهَا أُخْتَهَا
مِنْ جُلْبَابِهَا ". وَهِيَ عِنْدَ الْحُمَيْدِيِّ أَيْضًا (٣٦١) . وزادَ مُسْلِمٌ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى:
" قَالت: الْحَيْضُ يَخْرُجْنَ فِيَكُنْ خَلْفَ النَّاسِ، يُكَبِّرْنَ مَعَ النَّاسِ ". وَزَادَ الْبُخَارِيُّ فِي
رِوَايَةِ لَهُ: " فَقُلْتُ لَهَا: آلْحِيْضُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، أَلَيْسَ الْحَائِضَ تَشْهَدُ عَرَفَاتٍ وَتَشْهَدُ
كَذَا وَتَشَهَّدُ كَذَا؟ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout