" وَلِلْحَدِيثِ شَوَاهِدُ مُرْسَلَةٌ "! ثُمَّ سَاقَ
شَاهِدَيْنِ اثْنَيْنِ مَقْطُوعِينَ! ! فَفَاتَتْهُ هَذِهِ الشَّوَاهِدُ الْكَثِيرَةُ الْمَوْصُولَةُ. وَالْمُوَفَّقُ اللَّهُ
تَبَارَكُ وَتَعَالَى.
عَلَىٍّ سَبْعَةٍ أَحْرَفَ: زَجَرٌ وَأَمَرٌ وَحَلَاَلٌ وَحَرَامٌ وَمُحَكَّمٌ وَمُتَشَابِهُ وَأَمْثَالً، فَأَحَلُّوا
حَلاَلَهُ وَحَرَّمُوا حَرَامَهُ وَافْعَلُوا مَا أَمَرْتُمْ بِهِ وَانْتَهُوْا عَمَّا نَهَيْتُمْ عَنْهُ وَاعْتَبَرُوا
بِأَمْثَالِهِ وَاعْمَلُوا بِمُحْكَّمِهِ وَآمَنُوا بِمُتَشَابِهِهِ وَقُولُوا: * (آمِنَا بِهِ كُلُّ مَنْ عِنْدَ
رَبْنَا) * ".
أخرَجهُ الطَّحَاوِيُّ فِي " مُشْكِلُ الْآثَارِ " (٤ / ١٨٤ - ١٨٥) والحَاكم (١ / ٥٥٣)
وابن حِبَّان (١٧٨٢) والهرُويُّ فِي " ذِمُّ الْكَلَاَمِ " (ق ٦٢ / ٢) مَنْ طُرُقَ عَنْ حَيْوَةَ
ابْنِ شُرَيْحٍ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنَ
ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَذَكَرَهُ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ قَالَ الْحَاكِمُ " صَحِيحٌ "! وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتُ رِجَالِ
الشَّيْخَيْنِ غَيْرُ سَلَمَةِ هَذَا، فَقَدْ تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَرَوَىَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: " لا
بَأْسَ بِهِ ". لَكِنَّ أَعَلَهُ الطَّحَاوِيُّ بِالِانْقِطَاعِ، فَإِنَّهُ سَاقَهُ بَعْدَهُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ:
أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ (عَنْ أَبِيهِ) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، ثُمَّ ذَكَرَ
هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ. ثُمَّ قَالَ الطَّحَاوِيُّ: " فَاخْتَلَفَ حَيْوَةً
وَاللَّيْثُ عَنْ عَقِيلٍ فِي إِسْنَادِهِ، فَرَوَاهُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ فِي رِوَايَتِهِ إيَّاهُ
عَنْهُ وَكَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْأَسَانِيدِ يَدْفَعُونَ هَذَا الْإِسْنَادَ بِانْقِطَاعِهِ فِي إِسْنَادِهِ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout