الْأَزْدِيُّ وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْعَجْلِيُّ وَلَمْ يَرْوَ عَنْهُ غَيْرَ ابْنِ أُخْتِهِ سَلَمَةَ
ابْنُ كُهَيْلٍ. وَوُجِدْتْ لِلْحَدِيثِ شَاهِدًا آخَرُ مَرْفُوعًا وَهُوَ نَصٌّ فِي الْخِلَافِ السَّابِقِ فِي
" السَّاق " وَإِسْنَادُهُ قَوِيًّ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَسُوقَهُ إلَى الْقِرَاءِ لَعِزَّتِهِ وَصَرَاحَتِهِ وَهُوَ:
" إذَا جَمَعَ اللَّهُ الْعِبَادَ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ نَادَى مُنَادً: يَلْحَقُ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ
وَيَبْقَى النَّاسُ عَلَى حَالِهِمْ، فَيَأْتِيهِمْ فَيَقُولُ: مَا بَالُ النَّاسُ ذَهَبُوا وَأَنْتُمْ هَهُنَا؟
فَيَقُولُونَ: نَنْتَظِرُ إِلَهُنَا، فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ: إِذَا تَعَرَفَ إِلَيْنَا عَرَفْنَاهُ
فَيَكْشِفُ لَهُمْ عَنْ سَاقِهِ، فَيَقَعُونَ سَجْدًا وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: * (يَوْمَ يَكْشِفُ عَنْ سَاقٍ
وَيَدْعُونَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ) * وَيَبْقَى كُلُّ مُنَافِقٍ، فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْجُدَ،
ثُمَّ يَقُودُهُمْ إلَى الْجَنَّةِ) ".
وَيَبْقَى النَّاسُ عَلَى حَالِهِمْ، فَيَأْتِيهِمْ فَيَقُولُ: مَا بَالُ النَّاسُ ذَهَبُوا وَأَنْتُمْ هَهُنَا؟
فَيَقُولُونَ: نَنْتَظِرُ إِلَهُنَا، فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ: إِذَا تَعَرَفَ إِلَيْنَا عَرَفْنَاهُ
فَيَكْشِفُ لَهُمْ عَنْ سَاقِهِ، فَيَقَعُونَ سَجْدًا وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: * (يَوْمَ يَكْشِفُ عَنْ سَاقٍ
وَيَدْعُونَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ) * وَيَبْقَى كُلُّ مُنَافِقٍ، فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْجُدَ، ثُمَ
يَقُودُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ".
أَخْرَجهُ الدَّارِمِيُّ فِي " سُنَنِهُ " (٢ / ٣٢٦): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ عَنْ يُونُسَ
ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا
هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: فَذَكَرَهُ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ جَيِّدِ رِجَالِهُ ثِقَاتُ رِجَالٍ الصَّحِيحِ، إِلَّاَّ أَنَّ ابْنَ إِسْحَاقَ إِنَّمَا أَخْرَجَ لَهُ
مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout