" لَهُ زَبِيبَتَانِ ". وَزَادَ فِي آخِرِهِ: " ثُمَّ يَتْبَعُهُ بِسَائِرِ جَسَدِهِ ".
وإِسْنَادُه صَحِيحٌ إنْ كَانَ الْحَسَنُ وَهُوَ الْبَصْرِيُّ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَرِجَالِهِ كُلُّهُمْ ثِقَاتِ
رِجَالِ الشَّيْخَيْنِ. وَلَهُ طَرِيقٌ رَابِعَةً. أَخْرَجَهُ (٢ / ٥٣٠) قَال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ
أَنْبَأَنَا وَرْقَاءُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ.
وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ رِجَالِهُ ثِقَاتُ رِجَالِ الشَّيْخَيْنِ غَيْرُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حَفْصٍ هُوَ الْمَدَائِنِيُّ لَمْ
يَخْرُجْ لَهُ الْبُخَارِيُّ، فَهُوَ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَقَدْ أَخْرَجَهُ (٣ / ٧٣) مَنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ وَقَالَ: " فَإِذَا أَتَاهُ فَرَّ مِنْهُ، فَيُنَادِيهِ: خُذْ كَنَزَكَ
الَّذِي خَبْأَتِهُ، فَأَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ، فَإِذَا رَأَى أَنَّ لِابِدٍ مِنْهُ سَلَكَ يَدَهُ فِي فِيهِ فَيَقْضِمُهَا قَضْمَ
الْفَحْلُ ".
أخرجهُ أَبُو دَاوُدَ (١٥٦٤) مَنْ طَرِيقَ عَتَّابِ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ ثَابِتٍ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ
أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " كُنْتُ أَلْبَسُ أَوْضَاحًا مِنْ ذَهَبٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكْنَزُ هُوَ؟
فَقَالَ ... " فَذَكَرَه.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، فِيهِ ثَلَاَثُ عِلَّلَ: الْأُولَى: الِانْقِطَاعُ بَيْنَ عَطَاءٍ - وَهُوَ
ابْنُ أَبِي رَبَاحٍ - وَأُمُّ سَلَمَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهَا كَمَا قَالَ أَحْمَدُ وَابْنُ الْمَدِينِيُّ.
الثَّانِية: ثابِتُ بْنُ عَجْلاَنَ فَإِنَّهُ مُخْتَلِفٌ فِيهِ وَقَدْ أَوْرَدَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي " الضُّعَفَاءُ "
(ص ٦٣) وقَال: " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلاَنَ؟
قَال: كَانَ يَكُونُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout